خزانة الأدب و غاية الإرب - ابن حجة الحموي - الصفحة ٣٤ - الانسجام في الشعر
و أحسن ختامها في الانسجام بقوله [١] [من الطويل]:
و أعلم ما في اليوم و الأمس قبله # و لكنّني عن علم ما في غد عمي [٢]
و مثله قول لبيد بن ربيعة [٣] من [٤] معلّقته[من الكامل]:
فاقنع بما قسم [٥] المليك فإنّما # قسم الخلائق بيننا علاّمها
و إذا الأمانة قسّمت في معشر # أوفى بأعظم حظّنا قسّامها [٦]
و من الغايات، في باب الانسجام، قول عنترة في معلّقته [٧] [من الكامل]:
فإذا شربت فإنّني مستهلك # مالي و عرضي وافر لم يكلم
و إذا صحوت فما أقصّر عن ندى # و كما علمت شمائلي و تكرّمي [٨]
و من ذلك قول عمرو بن كلثوم [٩] في معلّقته[من الوافر]:
لنا الدّنيا و من أضحى عليها # و نبطش حين نبطش قادرينا
إذا ما الملك سام الناس خسفا # أبينا أن يقرّ [١٠] الخسف فينا
إذا بلغ الفطام الطفل منّا # تخرّ له الجبابر ساجدينا
ملأنا البرّ حتّى ضاق عنّا # و ظهر البحر مملوء [١١] سفينا
ق-المعلّقات العشر ص ١٥٠-١٥٣؛ و فيهما: «و إن يرق» مكان «و لو رام» ؛ و «يغترب... لم يكرّم... لم يكرّم» ؛ و «لم يذد» ؛ و «لم يصانع» ؛ و جمهرة أشعار العرب ١/١٩٩-٢٠٢؛ و فيه:
«و من يغترب... لم يكرم» .
[١] «و أحسن... بقوله» سقطت من و، و ثبتت في هامشها مشارا إليها بـ «صح» .
[٢] في و: «عم» . و البيت في ديوانه ص ٨٦؛ و شرح المعلّقات العشر ص ١٥٠؛ و جمهرة أشعار العرب ١/٢٠٠؛ و فيها:
«عم» .
[٣] بعدها في و: «رحمه اللّه تعالى» .
[٤] في ب: «في» .
[٥] في ب: «ملك» و في هامشها: «قسم» .
[٦] البيتان في ديوانه ص ٢٣٩-٢٤٠؛ و فيه:
«بأفضل» مكان «بأعظم» . و في شرح المعلقات العشر ص ١٩٢؛ و جمهرة أشعار العرب ١/٢٧٤؛ و فيهما:
«بأوفر» .
[٧] فاقنع بما قسم... معلقته» سقطت من د.
[٨] في و: «و تكرّم» . و البيتان في ديوانه ص ١٩٠؛ و شرح المعلّقات العشر ص ٢٤٧؛ و جمهرة أشعار العرب ٢/٢٢؛ و فيه:
«فلا أقصّر» .
[٩] بعدها في و: «رحمه اللّه» .
[١٠] في د، و: «نقرّ» .
[١١] في ب، د، ط، و: «نملؤه» .