خزانة الأدب و غاية الإرب - ابن حجة الحموي - الصفحة ٣٦٦ - التّورية
الوداعيّ؛ و لمّا رفع العلم النباتيّ كانت[هذه] [١] الفرقة التي مشت تحت هذا العلم أكثر عددا، و أشهر ذكرا، و أعلى رتبة نظما و نثرا.
و قد عنّ لي أن أذكر هنا لكلّ من عاصره و مشى تحت علمه[النباتيّ] [١] ، و تحلّى بنكته الأدبيّة [٣] ، نبذة من مختار مقاطيعه التي حلاوتها [٤] في الأصل نباتيّة، ليظهر صدق قولي في تفضيل الصحابة المحمديّة [٥] ، و أشرع بعد ذلك في إيراد نبذة من نظم التابعين لهم [٦] بإحسان، و أدير هذا الكأس بحيث يتسلسل دوره [٧] إلى أهل [٨] هذا العصر و الأوان، و العصابة التي مشت تحت العلم النباتيّ و تحلّت بقطر نباته، [و تفيّأت بظلال أبياته] [٩] ، هم الشيخ صلاح الدين الصّفديّ، و الشيخ زين الدّين بن الورديّ [١٠] ، و الشيخ برهان الدين القيراطيّ، و مذهبي أنّه أقرب الناس إلى الشيخ جمال الدين بن نباتة [١١] نظما و نثرا، و الشيخ شمس الدين بن الصائغ، و الشيخ بدر الدين بن الصاحب، و الشيخ شهاب الدين بن أبي حجلة، و الشيخ إبراهيم المعمار [١٢] ، و الشيخ بدر الدين حسن الزّغاريّ الغزّيّ [١٣] ، و الشيخ يحيى الخبّاز الحمويّ [١٤] ، و الشيخ شهاب الدّين الحاجبي.
و ممّن أدركهم و عاصرهم المصنّف، و كتبوا إليه و كتب إليهم، و أنشدوه و أنشدهم [١٥] من أهل مصر و الشّام، الشيخ زين الدين بن العجميّ، عين كتاب الإنشاء الشريف بالدّيار المصريّة، و القاضي فتح الدين بن الشهيد، صاحب
[١] من ط.
[٣] «لكلّ من عاصره... الأدبيّة» سقطت من ب.
[٤] في و: «حلاواتها» .
[٥] «المحمديّة» نسبة إلى «محمّد» اسم ابن نباتة، و فيه تورية لطيفة بالنسبة إلى اسم محمد (صلى اللّه عليه و سلم) .
[٦] «لهم» سقطت من د، و.
[٧] في ب: «دورها» .
[٨] «أهل» سقطت من ب.
[٩] من ب، د، و.
[١٠] في ب: «زين عمر الورديّ» .
[١١] «بن نباتة» سقطت من د، ط، و.
[١٢] «و الشيخ إبراهيم المعمار» سقطت من ط.
[١٣] بعدها في ب، و: «و الشيخ إبراهيم المعمار» .
[١٤] «الحمويّ» سقطت من د.
[١٥] في ب، د، و: «و ممّن أدركتهم و حاضرتهم و كتبوا إليّ و كتبت إليهم و أنشدوني و أنشدتهم... » ؛ و بعد «أدركتهم و» في د: «د» مشطوبة.