خزانة الأدب و غاية الإرب - ابن حجة الحموي - الصفحة ١٩٩ - التّورية
و مثله [١] قوله[من المتقارب]:
و كنت حبيبا إلى الغانيات # فألبسني الشّيب هجر الحبيب [٢]
و كنت سراجا بليل الشباب # فأطفأ نوري نهار المشيب [٣]
و كتب إلى بعض الرؤساء[من الوافر]:
بكتبك راج لي أملي و قصدي # و في يدك [٤] النجاح لكلّ راج
و لو لا أنت لم يرفع [٥] مناري # و لا عرف الورى قدر السّراج [٦]
و منه قوله يتقاضى من بعض الرؤساء شمعا[من الخفيف]:
ما علينا ضوء و قد [٧] أبطأ الشمـ # ع فقوّض به خيام الدّياجي
و تدارك بيتا عليه ظلام # لم يكد ينجلي بنور السّراج [٨]
و قال و قد اجتمع شمس الدين بن [٩] بيليك [١٠] و بدر الدين آقسنقر [١١] [من الرجز]:
لمّا رأيت البدر و الشمس [١٢] معا # قد انجلت دونهما الدّياجي
حقّرت نفسي و مضيت هاربا # و قلت: ما ذا موضع السّراج [١٣]
و ظريف قوله في هذا الباب[من المتقارب]:
بنيّ اقتدى بالكتاب العزيز # و راح لبرّي سعيا و راجا [١٤]
فما قال لي: «أفّ» [١٥] مذ كان لي # لكوني أبا و لكوني سراجا [١٦]
[١] في ب، د، ط، و: «و منه» .
[٢] في ط: «الشيب» .
[٣] في ط: «المشبيب» . و البيتان لم أقع عليهما في ما عدت إليه من مصادر.
[٤] في ك: «بذل» .
[٥] في ب، ط، و: «ترفع» .
[٦] البيتان لم أقع عليهما في ما عدت إليه من مصادر.
[٧] في ط: «أو قد» .
[٨] البيتان لم أقع عليهما في ما عدت إليه من مصادر.
[٩] «بن» سقطت من ب، د، ط، و.
[١٠] في ب: «بيلبك شمس الدين» مكان «شمس الدين بن بيليك» ؛ و في ط:
«شمس الدين بيلبك» .
[١١] في ط: «آقسنقر » .
[١٢] في د، ط، و: «الشمس و البدر» .
[١٣] الرجز لم أقع عليهما في ما عدت إليه من مصادر.
[١٤] في ط: « ولاجا» .
[١٥] «أفّ» سقطت من ب.
[١٦] البيتان لم أقع عليهما في ما عدت إليه من مصادر.