خزانة الأدب و غاية الإرب - ابن حجة الحموي - الصفحة ٤٧٨ - التّورية
و من مدائحه المخترعة ما أنشده لشيخنا و مولانا قاضي القضاة علاء الدين بن القضاميّ الحنفيّ، نوّر اللّه ضريحه [١] ، و قد مرّ على دمشق المحروسة [٢] ، متوجّها إلى الحجاز الشريف [٣] في محفّة [٤] ، [قوله] [٥] [من مخلّع البسيط]:
محفّة المجلس العلائي # تنشر [٦] جدواه في المشاهد
تقول: هذا قنى [٧] و أعطى # و حجّ بالنّاس و هو قاعد [٨]
و أمر[ابن المزيّن] [٩] أن يكتب على قبره من نظمه ما قرأته على القبر [١٠] و حفظته، و هو قوله، رحمه اللّه [١١] [من الوافر]:
بقارعة الطّريق جعلت قبري # لأحظى بالتّرحّم من صديقي
فيا مولى الموالي أنت أولى # برحمة من يموت على الطريق [١٢]
و ممّا قررته للشيخ [١٣] شرف الدين عيسى العالية [١٤] ، لنفسه [١٥] في باب التورية قوله [١٦] [من الكامل]:
لمّا رأوه [١٧] مضاجعي تحت الدّجى # حجبوه عن عينيّ حتّى أسهرا
قبّلت خالا فوق كعبة خدّه # قبل الوداع و ما أتيت المشعرا [١٨]
و منه قوله [١٩] [من الكامل]:
[١] في ب: «رحمه اللّه تعالى» .
[٢] «المحروسة» سقطت من ب، ط.
[٣] «الشريف» سقطت من ب.
[٤] «المحروسة... محفّة» سقطت من و، و ثبتت في هامشها مشارا إليها بـ «صح» .
[٥] من ب، ط.
[٦] في و: «تنشد» .
[٧] في ب، د، ك، و: «أفتى» .
[٨] البيتان لم أقع عليهما في ما عدت إليه من مصادر.
و المحفّة: مركب كالهودج إلاّ أن الهودج يقبّب، و سمّيت بذلك لأنّ الخشب يحفّ بالقاعد فيها من جميع جوانبه. (اللسان ٩/٤٩ (حفف) ) .
[٩] من ط.
[١٠] في ب: «على قبره» ؛ و في د: «على الفقير» .
[١١] بعدها في ب، د، و: «تعالى» .
[١٢] البيتان لم أقع عليهما في ما عدت إليه من مصادر.
[١٣] في ب، د، ك، و: «فرزنه الشيخ» .
[١٤] في ب: «العالية» (* ع) .
[١٥] «لنفسه» سقطت من ط.
[١٦] بعدها في ط: «تعالى» .
[١٧] في و: «رآه» .
[١٨] البيتان لم أقع عليهما في ما عدت إليه من مصادر.
[١٩] في ط: «و قوله» .