خزانة الأدب و غاية الإرب - ابن حجة الحموي - الصفحة ٤١٨ - التّورية
و منه قوله [١] [من الوافر]:
أيا بدر المحاسن حزت جودا # و فضلا شاع بين العالمينا
و كنت من الكرام فحزت خطّا # فصرت من الكرام الكاتبينا [٢]
و منه قوله [٣] [من الكامل]:
قسما بما أوليت من إحسانه # و جميله ما عشت طول زماني
و رأيت من يثني على عليائه # بالجود إلاّ كنت أوّل ثاني [٤]
و من أغراضه البديعة [٥] قوله [٦] [من الكامل]:
ما مصر إلاّ منزل مستحسن # فاستوطنوه مشرقا أو مغربا
هذا و إن كنتم على سفر به # فتيمّموا منه صعيدا طيّبا [٧]
و من قوله [٨] [من البسيط]:
جاء الرّخاء و وفّى [٩] النيل و انفرجت # عنّا الهموم و هان القمح ثمّ رمي
و راح خزّانه للنّيل ينظره # فاستكثر الماء في عينيه ثمّ عمي [١٠]
ق-٢/٧١؛ و فيه: «غمر الناس» .
و في البيت الثاني إشارة إلى الآية الكريمة: وَ إِنْ تَجْهَرْ بِالْقَوْلِ فَإِنَّهُ يَعْلَمُ اَلسِّرَّ وَ أَخْفىََ (٧) (طه: ٧) ؛ فظاهر البيت كفر لكون «أخفى» اسما، و باطنه اكتفاء لكون «أخفى» فعلا، و التقدير: «و أخفاه» .
[١] في ب: «و قال» ؛ و في ط: «و قوله» .
[٢] البيتان لم أقع عليهما في ما عدت إليه من مصادر.
و في البيت الثاني إشارة إلى الآية الكريمة: كِرََاماً كََاتِبِينَ (١١) (الانفطار: ١١) .
[٣] في ب: «و قال» ؛ و في ط: «و قوله» .
[٤] في و: «أوّل ثان» . و البيتان لم أقع عليهما في ما عدت إليه من مصادر.
و ثاني: ضدّ أوّل، و المثني من الثناء.
(اللسان ١٤/١٢٤ (ثني) ) .
[٥] «البديعة» سقطت من ط.
[٦] في ب: «و قال» مكان «و من... قوله» .
[٧] البيتان لم أقع عليهما في ما عدت إليه من مصادر.
و في البيت الثاني إشارة إلى آيتين كريمتين: وَ إِنْ كُنْتُمْ عَلىََ سَفَرٍ (البقرة:
٢٨٣) ؛ و وَ إِنْ كُنْتُمْ مَرْضىََ أَوْ عَلىََ سَفَرٍ فَلَمْ تَجِدُوا مََاءً فَتَيَمَّمُوا صَعِيداً طَيِّباً (النساء:
٤٣؛ و المائدة: ٦) .
[٨] في ب: «و قال» ؛ و في ط: «و قوله» .
[٩] في ط: «و فاض» ؛ و في و: «و ولّى» .
[١٠] البيتان لم أقع عليهما في ما عدت إليه من مصادر.
غ