خزانة الأدب و غاية الإرب - ابن حجة الحموي - الصفحة ٢٦٩ - التّورية
لو كنت إذ نادمت من أحببته # في روضة أطيارها تترنّم
لرأيت نرجسها يغضّ جفونه # عنّا و ثغر أقاحها يتبسّم [١]
و منه قوله [٢] في معذّر[من البسيط]:
و وجنة قد غدت كالورد حمرتها # و أشبه الآس ذاك العارض النّضر
كأنّ موسى كليم [٣] اللّه أقبسها # نارا و جرّ عليها ذيله الخضر [٤]
و هذا المعنى استعمله بعضهم في شجرة نارنج [٥] فقال، و لكن لم أعلم المخترع من هو[من البسيط]:
نارنجة برزت في منظر [٦] عجب # زبرجد [٧] و نضار صاغه المطر
كأنّ موسى كليم [٨] اللّه أقبسها # نارا و جرّ عليها ذيله الخضر [٩]
و منه قوله[من الوافر]:
و روض قد أتت فيه معان # تطيب [١٠] به الندامى و المدام
يسامره النسيم إذا تغنّت # حمائمه و يسقيه الغمام [١١]
و منه قوله[من الرمل]:
روضة من قرقف أزهارها [١٢] # و غناء الورق فيها بارتفاع
لا تلم أغصانها إن سكرت [١٣] # فهي ما بين شراب و سماع [١٤]
ق-قرناص» ؛ و «الذهبي» مشطوبة.
[١] في و: «يتنسّم» . و البيتان لم أقع عليهما في ما عدت إليه من مصادر.
[٢] في ب: «و قوله» .
[٣] في ك: «كليم» .
[٤] البيتان لم أقع عليهما في ما عدت إليه من مصادر.
و أقبس: أعطى نارا. (اللسان ٦/١٦٧ (قبس) ) .
[٥] في ب: «النارنج» ؛ و هو ثمر معروف معرّب. (القاموس المحيط (نورج) ) .
[٦] بعدها في و: «حسن» مشطوبة.
[٧] في د: «زبرجد» .
[٨] في ك: «كليم» .
[٩] البيتان لم أقع عليهما في ما عدت إليه من مصادر.
و الزبرجد: الزمرّد. (اللسان ٣/١٩٤ (زبرجد) ) .
[١٠] في ط: «يطيب» .
[١١] البيتان لم أقع عليهما في ما عدت إليه من مصادر.
[١٢] في ب، د، ط، و: «أنهارها» .
[١٣] في د، ط: «رقصت» .
[١٤] البيتان لم أقع عليهما في ما عدت إليه من مصادر.