خزانة الأدب و غاية الإرب - ابن حجة الحموي - الصفحة ٢٥٦ - التّورية
مؤخرها [١] و العنق قد أوقعا # قلب الأعادي في العريض الطّويل
قد لبست من شفق حلّة # تخبرنا أنّ أباها أصيل [٢]
و منه قوله [٣] /و هو من اختراعاته [٤] اللطيفة [٥] [من الطويل]:
حبيبي وعدت الكأس منك بقبلة # و أعقب ذاك الوعد منك نفار
و ما كان هذا لونها غير أنّها # علاها لطول الانتظار صفار [٦]
و من هنا أخذ الشيخ بدر الدين بن الصاحب، فقال[من مخلّع البسيط]:
يا حابس الكأس لا تزدها # من بعد حبس الدّنان حسره [٧]
و اغنم مزاجا لها لطيفا # أورثه الانتظار صفره [٨]
و من نكته [٩] الغريبة البديعة [١٠] قوله[من الكامل]:
لمّا رأت عيني مناطقك التي # أضحت بشعرك دائما تتعلّق
لا تستقرّ و قد علتها صفرة # و نحول [١١] جسم بالصّبابة ينطق
أيقنت أنّ الخصر ضاع نحافة # فلذا تدور جوى عليه [١٢] و تقلق [١٣]
و من هنا أخذ الشيخ صلاح الدين [١٤] الصّفديّ، و قال [١٥] [من السريع]:
و شاح [١٦] من أحببته قال لي: # و هو الذي في قوله قد صدق
قد ضاع منّي الخصر لمّا انثنى # أ ما تراني دائرا في قلق [١٧]
[١] في ب: «مؤخّرها» .
[٢] في ب، هـ ب: «إنّ أباها أصيل» .
و الأبيات لم أقع عليها في ما عدت إليه من مصادر.
[٣] في ب: «و قوله» .
[٤] في د، ط، و: «الاختراعات» .
[٥] «و هو من اختراعاته اللطيفة» سقطت من ب.
[٦] البيتان لم أقع عليهما في ما عدت إليه من مصادر.
[٧] في ب: «حرّه» .
[٨] البيتان لم أقع عليهما في ما عدت إليه من مصادر.
[٩] في و: «نكثه» .
[١٠] في ب، د، و: «البديعة الغريبة» .
[١١] في ب: «و بخول» .
[١٢] في ب: «عليه جوى» .
[١٣] في ب: «و تعلق» . و الأبيات لم أقع عليهما في ما عدت إليه من مصادر.
[١٤] في ب: «الصلاح» مكان «الشيخ صلاح الدين» .
[١٥] في ب: «فقال» .
[١٦] في د: «و شاح» .
[١٧] البيتان لم أقع عليهما في ما عدت إليه من مصادر.