خزانة الأدب و غاية الإرب - ابن حجة الحموي - الصفحة ٣٤٤ - التّورية
بدت روادف حبّي # تحت الحنين لعين [١]
فقلت: يا بدر هذي [٢] # حقّا جبال حنين [٣]
و من لطائف الشيخ جمال الدين بن نباتة [٤] [قوله] [٥] [من مخلّع البسيط]:
دعوا شبيه الغزال يرمي # في مهجتي بالنّفار جمرا
تاللّه لا فاتني لقاه # و عين كيسي [٦] عليه حمرا [٧]
و منه قوله [٨] [من الخفيف]:
بأبي نائم على الطرف [٩] راحت # في هواه و ليس يعلم روحي
فاتح في الكرى فما سكّريا [١٠] # يا له من مسكر مفتوح [١١]
و منه قوله [١٢] [من الرّمل]:
ملأت إنسان عيني عسجدا # من خدود قد ملاها الحسن صبغا
قلت: و الرّدف أريني، فانثنت # ثمّ قالت: هكذا الإنسان يطغى [١٣]
و منه قوله [١٤] [من الكامل]:
[١] في ب، و: «لعيني» ؛ و في ط: «بعين» .
[٢] في ط: «هدى» .
[٣] في و: «حنيني» . و البيتان لم أقع عليهما في ما عدت إليه من مصادر.
[٤] «بدت روادف... بن نباتة» سقطت من د؛ و «و من لطائف... بن نباتة» سقطت من ب؛ و «ابن نباتة» سقطت من ط.
[٥] من ط، و؛ و في ب: «و قال أيضا» .
[٦] في ك: «و عيني ليست» ، و في هامشها:
«لعلّه: و عيني كستني» .
[٧] البيتان في ديوانه ص ٢٥١؛ و البيت الأوّل في ديوانه ص ٢٣٧ أيضا؛ و هو برواية أخرى:
و أغيد كلما تجنّى # ورّث بين القلوب جمرا
[٨] في ب: «و قال أيضا» .
[٩] في د، ط: «الطرق» .
[١٠] في ك: «سكّريّا ظ» .
[١١] البيتان في ديوانه ص ١١٩؛ و فيه:
«الطرق» .
[١٢] في ب: «و قال» مكان «و منه قوله» .
[١٣] البيتان في ديوانه ص ٣٢٢؛ و فيه:
«ملئت» . و في البيت الثاني إشارة إلى الآية الكريمة: كَلاََّ إِنَّ اَلْإِنْسََانَ لَيَطْغىََ (٦) (العلق: ٦) .
[١٤] في ب: «و قال» مكان «و منه قوله» .