خزانة الأدب و غاية الإرب - ابن حجة الحموي - الصفحة ٤٧٥ - التّورية
ابن [١] الورديّ، [و هي] [٢] [من السريع]:
و تاجر أسكرني طرفه # و الكأس فيما بيننا دائر
و قال لي: سرّك؟قلت: اسقني، # جهرا على عينك يا تاجر [٣]
و من نكته [٤] المخترعة قوله[من مجزوء الخفيف]:
شاب ورد الرّياض من # ورد خدّيك و انفرك
فله النّاس أثبتوا # و انتفى الورد للكرك [٥]
و رسم [٦] الجوبانيّ، و هو إذ ذاك كافل المملكة الشريفة [٧] الشاميّة، لفضلاء دمشق [٨] أن ينظموا له ما ينقش [٩] على أسنّة الرّماح، فنظم القاضي فتح الدّين بن الشهيد[يقول] [١٠] [من البسيط]:
إذا الغبار علا في الجوّ عثيره # و أظلم [١١] الجوّ ما للشّمس أنوار
هذا سناني نجم يستضاء به # كأنّني [١٢] علم في رأسه نار [١٣]
و السّيف إن نام ملء الجفن في علق # فإنّني بارز للحرب خطّار [١٤]
إنّ الرّماح لأغصان و ليس لها # سوى النجوم على العيدان أزهار [١٥]
[١] «بن» سقطت من ب، ط.
[٢] من ب، د، ط، و.
[٣] البيتان في ديوانه ص ٢٥٤؛ و فيه:
«و تاجر قلت له إذ رنا # رفقا بقلب صبره حائر
و مقلة تنهب طيب الكرى # منها على عينك يا تاجر»
[٤] في و: «و من نكثه» .
[٥] البيتان لم أقع عليهما في ما عدت إليه من مصادر.
و انفرك: من «أفرك الزرع» إذا اشتدّ و انتهى؛ أو من الفرك: البغضة. (اللسان ١٠/٤٧٤ (فرك) ) ؛ و الكرك: الأحمر. (اللسان ١٠/ ٤٨١ (كرك) ) ؛ و الكرك: مدينة قرب بعلبكّ. (معجم البلدان ٤/٤٥٢) .
[٦] في د: «رسم» .
[٧] «الشريفة» سقطت من ب، ط.
[٨] بعدها في و: «المحروسة» .
[٩] في ط: «يكتب» .
[١٠] من ب.
[١١] في ب، ط، و: «فأظلم» .
[١٢] في ط: «كأنّه» .
[١٣] في البيت تضمين من بيت الخنساء، من البسيط:
أغرّ أبلج تأتمّ الهداة به # كأنّه علم في رأسه نار
[ديوانها ص ٢٣٠].
[١٤] «و السيف... خطّار» سقطت من ط.
[١٥] الأبيات لم أقع عليها في ما عدت إليه من مصادر.