خزانة الأدب و غاية الإرب - ابن حجة الحموي - الصفحة ٢١١ - التّورية
خلا [١] فؤادي و في [٢] فمي وسخ # كأنّني في جزارتي كلبي [٣]
و ظريف قوله [٤] [من الخفيف]:
كيف لا أشكر الجزارة ما عشـ # ت حفاظا و أرفض الآدابا
و بها صارت الكلاب ترجّيـ # ني و بالشّعر كنت أرجو الكلابا [٥]
و مثله [٦] أيضا، و قال [٧] [من الخفيف]:
لا تعبني بصنعة [٨] القصّاب # فهي أذكى من عنبر الآداب
كان فضلي على الكلاب فمذ صر # ت أديبا رجوت فضل الكلاب [٩]
و مثله قوله [١٠] [من الرمل]:
معشر ما جاءهم مسترفد # راح إلاّ و هو منهم معسر
أنا جزّار و هم من بقر # ما رأوني قطّ إلاّ نفروا [١١]
و قال متهكّما على [١٢] المتنبّي[من المتقارب]:
تعاظم قدري على ابن الحسين # فذهني كالعارض الصّيّب
و كم مرّة قد تحكّمت فيه # لأنّ الخروف أبو [١٣] الطيّب [١٤]
و كتب إليه الشيخ نصير الدين الحمّاميّ مورّيا عن صناعته[من المنسرح]:
و مذ لزمت الحمّام صرت به [١٥] # خلا يداري من لا يداريه
[١] في ب: «حلا» .
[٢] في ب: «و لي» .
[٣] البيتان لم أقع عليهما في ما عدت إليه من مصادر.
[٤] في ب: «و قال» مكان «و ظريف قوله» .
[٥] البيتان في الأدب في العصر المملوكيّ ٢/١٣٧.
[٦] في د، ط، و: «و قلبه» .
[٧] في ب: «قال و قد قلبه» .
[٨] في ك: «لا تعيبي صنعة» .
[٩] البيتان لم أقع عليهما في ما عدت إليه من مصادر.
[١٠] في ب: «و قال» مكان «و مثله قوله» .
[١١] البيتان لم أقع عليهما في ما عدت إليه من مصادر.
[١٢] بعدها في ب: «أبي الطيب المتنبّي» .
[١٣] «أبو» سقطت من ب.
[١٤] البيتان لم أقع عليهما في ما عدت إليه من مصادر.
[١٥] في د، ط، و: «بها» .