خزانة الأدب و غاية الإرب - ابن حجة الحموي - الصفحة ١٤٨ - الإغراق
و بيت بديعيّة [١] العميان يقولون[فيه] [٢] عن النبيّ، (صلى اللّه عليه و سلم) ، و قد أتوا فيه بأداة التقريب حيث قالوا:
لو قابل الشّهب ليلا في مطالعها # خرّت حياء و أبدت برّ محترم [٣]
و بيت الشيخ عزّ الدين [٤] الموصليّ في بديعيّته يقول فيه عن النبيّ (صلى اللّه عليه و سلم) :
لو شاء إغراق [٥] وجه الأرض أجمعه # ندى يديه لأحياها و لم تضم [٦]
و بيت بديعيّتي أقول فيه عن النبيّ، (صلى اللّه عليه و سلم) [٧] :
لو شاء إغراق من ناواه مدّ له # في البرّ بحر [٨] بموج فيه ملتطم [٩]
على كلّ تقدير مقام النبيّ، (صلى اللّه عليه و سلم) ، صالح للمغالاة بالإغراق في مديحه، و اللّه أعلم [١٠] .
[١] في د: «بديعيّته» .
[٢] من ب، د، ط، و.
[٣] في ب: «محتشم» . و البيت في الحلّة السيرا ص ١٢٦.
[٤] «عزّ الدين» سقطت من ب.
[٥] في ب، هـ ب: «أغرق» .
[٦] في هـ ب، د، ط، و: «يضم» . و في ب:
«لو شاء أغرق من ناواه مدّ له # في البرّ بحر بموج منه ملتطم»
و في هامشها: «صوابه:
لو شاء أغرق وجه الأرض أجمعه # ندى يديه لأحياها و لم يضم»
و البيت في نفحات الأزهار ص ٢٠٨؛ و فيه: «و لم يضم» .
[٧] بعدها في ب: «و شرّف و كرّم» .
[٨] في ط: «بحرا» .
[٩] البيت سبق تخريجه.
[١٠] في ب: «انتهى» مكان «و اللّه أعلم» .