خزانة الأدب و غاية الإرب - ابن حجة الحموي - الصفحة ١٥٠ - الغلوّ
[لفظة] [١] «يكاد» قرينة [٢] فصار مقبولا.
و[منه] [٣] قول/أبي العلاء المعرّيّ[من الوافر]: /
تكاد قسيّه، من غير رام، # تمكّن في قلوبهم النّبالا
تكاد سيوفه، من غير سلّ، # تجدّ إلى رقابهم [٤] انسلالا [٥]
و يعجبني هنا قول ابن حمديس [٦] الصّقليّ، في وصف فرس[من الكامل]:
و يكاد يخرج سرعة من ظلّه # لو كان يرغب في فراق رفيق [٧]
و منه قول الفرزدق في عليّ [٨] بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب [٩] ، كرّم اللّه وجهه [١٠] ، [من البسيط]:
يكاد يمسكه عرفان راحته # ركن الحطيم إذا ما جاء يستلم [١١]
و من الغلوّ المقبول بغير أداة التقريب، قول [١٢] أبي الطيّب المتنبّي [١٣] في ممدوحه[من الكامل]:
عقدت سنابكها عليه عثيرا # فلو ابتغى عنقا عليه أمكنا [١٤]
معنى هذا البيت أنّ «سنابك الخيل» و هي أطراف الحوافر عقدت على هذا
[١] من ط.
[٢] في د، ط، و: «قرّبته» .
[٣] من ب، د، ط، و.
[٤] في و: «قلوبهم» .
[٥] «تكاد سيوفه... انسلالا» سقطت من و، و ثبتت في هامشها مشارا إليها بـ «صح» .
و البيتان في سقط الزند ص ٤٨؛ و نفحات الأزهار ص ٢٠٢.
[٦] في د: «حمديس» مصححة عن «أحمديس» .
[٧] البيت في ديوانه ص ٢٩٣؛ و بلا نسبة في الإيضاح ص ٣٠٧؛ و فيه: «عن ظلّه» .
[٨] بعدها في ب: «زين العابدين» .
[٩] «بن أبي طالب» سقطت من ب.
[١٠] في ب: «رضي اللّه تعالى عنهم» ؛ و في د، و: «رضي اللّه عنهم» ؛ و في ط: «رضي اللّه عنهم أجمعين» .
[١١] البيت لم أقع عليه في ديوانه؛ و هو في شرح الكافية البديعية ص ١٥٣.
و الحطيم: هو ما بين الركن و المقام إلى الباب، و قيل: هو ما بين الركن و المقام و زمزم و الحجر، و قيل: هو حجر مكة ممّا يلي الميزاب... (معجم البلدان ٢/٣١٥) .
[١٢] في ب: «في قول» .
[١٣] «المتنبي» سقطت من ب.
[١٤] البيت في ديوانه ص ١٥٢؛ و الإيضاح ص ٣٠٧؛ و نفحات الأزهار ص ٢٠٢؛ و فيها: «لو تبتغي.... لأمكنا» .