خزانة الأدب و غاية الإرب - ابن حجة الحموي - الصفحة ٢٧٠ - التّورية
و من [١] لطائفه في [٢] أغزاله [٣] قوله[من مخلّع البسيط]:
هويت في مكتب غلاما # قلبي بهجرانه جريح
أهيف أضحى قبيح خطّ # و إنّما شكله مليح [٤]
و منه قوله في مليح مؤذّن [٥] [من الكامل]:
و مؤذّن أضحى كريما وجهه # لكنّه بالوصل أيّ شحيح
أبدا أموت بهجره [٦] لكنّني # من بعد ذاك أعيش بالتّسبيح [٧]
و منه قوله[من الكامل]:
قبّلت خطّ عذاره لمّا بدا # و هصرت لين قوامه الميّاس
و طلبت[لي] [٨] من خدّه المحمرّ ما # يشفي قواي فجاءني بالآس [٩]
و هذه النكتة [١٠] توارد هو و شمس الدين محمد بن العفيف عليها [١١] ، فقال[من دوبيت] [١٢] :
من يعطف نحوي قلب هذا القاسي # كم أذكره و هو لعهدي ناسي
أشكو سقمي لعارضيه و كذا # يشكو دنف سقامه للآس [١٣]
و تطفّل[عليها] [١٤] بعدهما الشيخ صلاح الدين [١٥] الصّفديّ، فقال[من مخلّع البسيط]:
[١] في ب: «و منه» ؛ و بعدها في و: «لظا» مشطوبة.
[٢] «في» سقطت من و، و ثبتت في هامشها مشارا إليها بـ «صح» .
[٣] «لطائفه في أغزاله» سقطت من ب.
[٤] البيتان لم أقع عليهما في ما عدت إليه من مصادر.
[٥] في ب: «و قال في مؤذّن مليح» .
[٦] في ب، و: «بحبّه» .
[٧] البيتان لم أقع عليهما في ما عدت إليه من مصادر.
[٨] من ب، د، ط، و.
[٩] في ب، د، ط، و: «بالآس (ي) » . و البيتان لم أقع عليهما في ما عدت إليه من مصادر.
[١٠] في و: «النكث» .
[١١] في ب: «تواردت بينه و بين العفيف» .
[١٢] في ب: «دوبيت» .
[١٣] في ب، د، و: «للآس (ي) » ؛ و في ط:
«للآسي (س) » . و البيتان في ديوانه ص ١٨٨؛ و فيه: «من يعطف نحوي» ؛ و «أشكو لعذاره سقامي و كذا» .
[١٤] من ب، د، ط، و.
[١٥] في ب: «الصلاح» مكان «الشيخ صلاح الدين» .