خزانة الأدب و غاية الإرب - ابن حجة الحموي - الصفحة ٥١٢ - التّورية
سرنا و ليل شعره منسدل # و قد غدا بنومنا مضفّرا [١]
فقال: صبح ثغره مبتسما # «عند الصّباح يحمد القوم السّرى» [٢]
و مثله قولي [٣] [من الكامل]:
قف [٤] و استمع طربا فليلى في الدّجى # باتت معانقتي [٥] و لكن في الكرى
و جرى لدمعي رقصة بخيالها # أ ترى درى ذاك [٦] الرقيب بما جرى [٧]
و مثله قولي [٨] [من مخلّع البسيط]:
كم صحت في ظلمة الليالي # ويلاه من نومي المشرّد
و الدّمع في وجنتي ينادي # أوّاه [٩] من دمعي [١٠] المبدّد [١١]
و مثله قولي [١٢] [من الوافر]:
يقول معذّبي حسن تخيّر # سواي، فقلت: مذ [١٣] عزّ اصطباري
و كم في النّاس من حسن و لكن # عليك لشقوتي وقع اختياري [١٤]
[١] في ب، و: «مظفّرا» .
[٢] الرجز لم أقع عليه في ديوانه.
و في الرجز الثاني تضمين لرجز قاله خالد ابن الوليد:
«عند الصباح يحمد القوم السّرى # و تنجلي عنهم غيابات الكرى»
و هو مثل يضرب للرجل يحتمل المشقّة رجاء الراحة. (الألفاظ الكتابية ص ٢٧١؛ و تمثال الأمثال ٢/٤٧٣؛ و جمهرة الأمثال ٢/٤٢؛ و الحيوان ٦/٥٠٨؛ و زهر الأكم ١/٣٢٥؛ و العقد الفريد ٣/١٠٧؛ و الفاخر ص ١٩٣؛ و فصل المقال ص ٢٥٤، ٣٣٤؛ و كتاب الأمثال ص ١٧٠، ٢٣١؛ و كتاب الأمثال لمجهول ص ٧٤؛ و اللسان ١٤/٤١٧ (سوا) ؛ و المستقصى ٢/١٦٨؛ و الميداني ١/١٣٧، ٢/٣؛ و الوسيط في الأمثال ص ١٢٠) .
و السّرى: السّير بالليل. (اللسان ١٤/٣٨١ (سرا) ) .
[٣] في ب: «و قلت» ؛ و في ط: «و قولي» .
[٤] قبلها في و: «قم» ؛ مشطوبة.
[٥] في و: «تعانقني» .
[٦] في ط: «هذا» .
[٧] البيتان في ديوانه ورقة ٧٩ ب.
[٨] في ب: «و قلت مضمّنا» ؛ و في ط:
«و قولي» .
[٩] في ب: «و آه» .
[١٠] في ب، د، ط، و: «شملي» .
[١١] البيتان لم أقع عليهما في ديوانه.
[١٢] في ب: «و قلت مضمّنا» ؛ و في ط: «و قولي» .
[١٣] في ط: «قد» .
[١٤] البيتان في ديوانه ورقة ٨٠ ب.