خزانة الأدب و غاية الإرب - ابن حجة الحموي - الصفحة ٤٦٩ - التّورية
لمّا جفا المحبوب ناديته # قابلت حبّي منك بالبغض
فعندها نام على وجهه، # و قال: وجهي منك في الأرض [١]
و كنت أظنّ أنّ هذه النكتة اختراع الشيخ عزّ الدّين الموصليّ، إلى أن وقفت على الديوان الكبير من نظم الشيخ [٢] جمال الدين [٣] بن نباتة، فوجدته [٤] أخذها منه [بنصّها] [٥] ، اللّهمّ إلاّ أن يكون وقع حافر[على حافر] [٦] ، و اللّه أعلم [٧] . و قول الشيخ جمال الدين [٨] في هذه النكتة [٩] [من السريع]:
عاتبت [١٠] محبوبي و قد تلته [١١] # بطحا فأضحى خجلا مغضي [١٢]
و قلت [١٣] : در بسني [١٤] و خلّ [١٥] الحيا # فقال: وجهي منك في الأرض [١٦] /
و من لطائف مجون الشيخ عزّ الدين [١٧] قوله[من السريع]:
قد لقّبوا بالزّاغ ذا حنكة [١٨] # كواه ذا التلقيب [١٩] في القلب داغ
و هو غراب البين في شؤمه # لكن إذا جئنا إلى الحقّ زاغ [٢٠]
[١] البيتان لم أقع عليهما في ما عدت إليه من مصادر.
و «وجهي منك في الأرض» : كناية عن شدّة الخجل.
[٢] «الشيخ» سقطت من و.
[٣] «جمال الدين» سقطت من ب.
[٤] بعدها في ب، د، ط، و: «قد» .
[٥] من ط؛ و في ب، د: «بفصّها» ؛ و في و:
«بعضها» .
[٦] من ط. و «وقع حافر على حافر» مثل يضرب عند توارد الخواطر و الأفكار، و لم أقع عليه في ما عدت إليه من مصادر.
[٧] «و اللّه أعلم» سقطت من ط.
[٨] في ب: «ابن نباتة» مكان «الشيخ جمال الدين» .
[٩] في و: «النكثة» .
[١٠] في ب: «عاينت» .
[١١] في ب، ط: «نكته» ؛ و في و: «نكثه» .
[١٢] في و: «مفضي» .
[١٣] في ط: «فقلت» .
[١٤] في نسخة مطبوعة بشرح عصام شعيتو:
«دربسني» !!!!
[١٥] في و: «و خلّي» .
[١٦] البيتان لم أقع عليهما في ديوانه.
و تلته: تلت به: دهيت و منيت. (اللسان ١١/٨١ (قول) ) .
[١٧] بعدها في ب، و: «الموصليّ» .
[١٨] في د، و: «حنكه» .
[١٩] في ك: «التقليب» ؛ و في و: «التلقيب» مصحّحة عن «التقليب» .
[٢٠] البيتان لم أقع عليهما في ما عدت إليه من مصادر. -