خزانة الأدب و غاية الإرب - ابن حجة الحموي - الصفحة ١٥ - التلميح
(صلى اللّه عليه و سلم) ، و فطم يوم مات أبو بكر[الصدّيق] [١] ، و ختن يوم قتل عمر[بن الخطاب] [١] ، و تزوّج [٣] يوم قتل عثمان [٤] [بن عفّان] [٥] ، و كانت أمّه تمشي بالنميمة بين نساء الأنصار [٦] .
و من تلميح هذه الرّسالة، التي هي [٧] غاية في هذا الباب، قوله منها يشير [٨] إلى ابن عبدوس: «و اللّه لو كساك محرّق [٩] البردين، و حلّتك مارية بالقرطين [١٠] ، و قلّدك عمرو الصّمصامة، و حملك الحارث [١١] على النعامة، ما شككت في إيّاك، و لا كنت إلاّ ذاك» .
السجعة الأولى يشير [١٢] في تلميحها إلى عمرو بن المنذر بن ماء السّماء، كان يسمّى لشدّة [١٣] بأسه «محرّقا» [١٤] ، و قصّة هذه التسمية [١٥] ، استوفى أبو الفرج [١٦] صاحب «الأغاني» شرحها في كتابه، و أمّا قصّة البردين، فحكي أنّ الوفود اجتمعت عند محرّق [١٧] فأخرج من لباسه بردين، و قال: ليقم أعزّ العرب قبيلة فليأخذهما [١٨] ، فقام عامر [١٩] بن أخيم [٢٠] فأخذهما، فاتّزر بالواحدة [٢١] و ارتدى بالأخرى، فقال له محرّق [٢٢] : أنت أعزّ العرب قبيلة؟فقال: نعم، لأنّ العزّ كلّه [٢٣] في معدّ، و العدد
[١] من ب؛ و بعد كلّ منهما في ب: «رضي اللّه تعالى عنه» .
[٣] في ب، د، ط، و: «و زوّج» .
[٤] من ب.
[٥] بعدها في ب: «رضي اللّه تعالى عنهم أجمعين» .
و في هامش ك: «و بعضهم زاد، و قال:
«و ولد له يوم قتل عليّ بن أبي طالب» » .
و قد كتب فوقها: «حاشية» .
[٦] في د: «الأمصار» ؛ و بعدها في ب:
«رضي اللّه تعالى عنهم» .
[٧] في ب، و: «الذي هو» .
[٨] «يشير» سقطت من و، و ثبتت في هامشها مشارا إليها بـ «صح» .
[٩] في ب، و: «مخرّق» .
[١٠] في ب: «القرطين» .
[١١] في ب: «حارث» .
[١٢] في ط: «تشير» .
[١٣] في د، ط: «من شدّة» .
[١٤] في ب، و: «مخرّقا» .
[١٥] في و: «السّجعة» مشطوبة، و في هامشها: «التسمية» صح.
[١٦] «أبو الفرج» سقطت من ب.
[١٧] في ب، و: «مخرّق» .
[١٨] في ك: «فقال: نعم» .
[١٩] في و: «عمرو» .
[٢٠] في ط: «أخيمر» .
[٢١] في ط: «بواحدة» .
[٢٢] في ب، و: «مخرق» .
[٢٣] «كله» سقطت من ب.