خزانة الأدب و غاية الإرب - ابن حجة الحموي - الصفحة ٧٦ - الانسجام في الشعر
فيا سقمي لا تبق لي رمقا، فقد # أبيت، لبقيا العزّ، ذلّ البقيّة [١]
و من غراميّاته [٢] التي خلبت القلوب، و عرف العارفون بها طريق التوصّل إلى معرفة [٣] المحبوب، قوله [٤] من قصيد [٥] [من البسيط]:
أهفو إلى كلّ قلب بالغرام له # شغل و كلّ لسان بالهوى لهج
و كلّ سمع عن اللاحي به صمم # و كلّ جفن إلى الإغفاء لم يعج
لا كان وجد به الأجفان [٦] جامدة # و لا غرام به الأشواق لم تهج
[١] الأبيات في ديوانه ص ٣٣-٣٨، ٤١- ٤٢، ٤٤، ٤٧، ٤٩-٥٠، ٥٢، ٥٥- ٥٦، ٦٠، ٦٦، ٧٠، ٧٧-٨٢، ٨٤؛ و هي ملفّقة من قصيدتين: قصيدة «نعم بالصّبا» و التائية الكبرى المسمّاة بـ «نظم الملوك» ؛ و قد خلط بين أبياتهما خلطا كبيرا جدّا؛ و فيه: «تتيح المنايا» ؛ «و عرضت» ؛ و «و قد سخنت» ؛ و «و انتهائي بداءتي» مكان «و ابتدائي نهايتي» ؛ و «نفس الفتوّة» مكان «عين الفتوّة» ؛ و «توافينا» مكان «تلاقينا» ؛ و «و منّت و ما ضنّت» ؛ و «و صرت» مكان «و كنت» ؛ و «و موتي» مكان «فموتي» ؛ و «بغصّة» ؛ و «فما ترى» مكان «فلا ترى» ؛ و «غير صبوة» ؛ و «عيدي» مكان «عيد» ؛ و «مواطن» مكان «مواطئ» ؛ و «و إن رضيت» ؛ و «فقد جمعت» ؛ و «فما الذي» مكان «عندكم» ؛ و «يضرّكم إن تتبعوه بجملتي» مكان «فما ضركم...
بجملتي» ؛ و «و هى» مكان «و ها» ؛ و «لذا» مكان «لدى» ؛ و «به الذات» ؛ و «لضيف الطيف، في جفني الكرى» ؛ «و «زفرتي» مكان «بزفرتي» ؛ و «و عنوان شأني ما أبثّك» ... ؛ و «أمسك» مكان «و أسكت» ؛ و «إن لم تقض» ؛ و «من الحبّ» مكان «من الوصل» ؛ و «فدع» ؛ و «وادع لغيره» ؛ و «و قال: تلاف... ما أراني» ؛ و «عدوّي احتكم دهري انتقم» ؛ و «و نفسي» ؛ و «و يا سقمي» .
و أولت: تهدّدت و وعدت. (اللسان ١٥/ ٤١٢ (ولي) ) ؛ و ذو طوى و الثنيّة: الثنيّة البيضاء: عقبة قرب مكّة تهبطك إلى فخّ و أنت مقبل من المدينة تريد مكّة، أسفل مكّة من قبل ذي طوى. (معجم البلدان ٢/٩٩) ؛ و المعرّف: الموقف بجبل عرفات؛ و «همت» : من الهيام، و «وهمت» : من «الوهم» ؛ و ادفع غيّك بالّتي: أي بالتي هي أحسن، و في الكلام اكتفاء.
[٢] في و: «تباريحه» مشطوبة، و في هامشها:
«غراميّاته» .
[٣] «معرفة» سقطت من و.
[٤] بعدها في ب: «رحمه اللّه تعالى» .
[٥] في ط: «قصيدة» .
[٦] في ب، ط: «الآماق» .