خزانة الأدب و غاية الإرب - ابن حجة الحموي - الصفحة ٢٤٩ - التّورية
و زاد شيخنا الشيخ [١] شهاب الدّين بن حجر، فسح اللّه في أجله، هذا المعنى نكتة حصل بها الاتفاق البديع بلقبه الكريم، فقال في وقّاد أيضا[من الكامل]:
أحبب بوقّاد كنجم طالع # أنزلته برضى الغرام فؤادي
و أنا الشهاب فلا تعاند [٢] عاذلي # إن ملت نحو الكوكب الوقّاد [٣]
و من نكته البديعة[الغريبة] [٤] قوله[من مجزوء الرمل]:
بنده [٥] الأزرق لمّا # شدّه [٦] من قد سباني
جدول فوق كثيب # دار يسقي غصن بان [٧]
و من نكته [٨] الغريبة قوله في وكيل بدار القاضي بدمشق [٩] [و هو] [١٠] [من السّريع]:
لا تقرب الشرع إذا لم تكن # تخبره فهو دقيق جليل
و وكّل العزّ [١١] الذي وجهه # على نجاح الأمر أقوى دليل
و لا تمل عنه إلى غيره # و حسبنا اللّه و نعم الوكيل [١٢]
[و على ذكر الوكيل رأيت[من السريع]:
لاقى فلان اليوم ما ساءه # و أفرغ الصّكّ عليه وكيل
و ذاق من كفّ الوكيل العمى # و حسبنا اللّه و نعم الوكيل] [١٣]
ق-
سألت الغصن: لم تعرى شتاء # و تأتي في المصيف و أنت كاسي؟
فقال لي: الربيع على قدوم # خلعت على البشير به لباسي»
و قد أشير فوقها بـ «حشـ» .
[١] «الشيخ» سقطت من و.
[٢] في ب، ط، و: «يعاند» .
[٣] البيتان في ديوانه ص ٣٥٢؛ و أنس الحجر ص ٢٦٨.
[٤] من ب، د، ط، و.
[٥] في د: «نبذه» .
[٦] في ك: «شدّه» .
[٧] البيتان لم أقع عليهما في ما عدت إليه من مصادر.
[٨] في و: «نكثه» .
[٩] بعدها في د، ط، و: «المحروسة» .
[١٠] من ب.
[١١] في ك: «الغرّ» .
[١٢] الأبيات لم أقع عليها في ما عدت إليه من مصادر.
[١٣] من ط. و البيتان لم أقع عليهما في ما عدت إليه من مصادر.
و الصّكّ: الكتاب الذي يكتب للعهدة.
(اللسان ١٠/٤٥٧ (صكك) ) . -