خزانة الأدب و غاية الإرب - ابن حجة الحموي - الصفحة ٢٤٨ - التّورية
و غدت تمانعني فقمت مبادرا # و كشفت من بعد التّمنّع وجهها [١]
و[من نكته الغريبة] [٢] قوله[من الطويل]:
سأهجو أناسا يبتغون نقيصتي # و قد رسخوا في بحر جهلهم رسخا
و أسلخهم لا في أوان مغيبهم # و لكن أريهم في وجوههم السّلخا [٣]
و من لطائف [٤] قوله[من الكامل]:
بعث الربيع [٥] رسالة بقدومه # للرّوض فهو بقربه فرحان
و لطيب ما قرأ الهزار لشدوه [٦] # مضمونها مالت له الأغصان [٧]
و من لطائفه التي سبقه السّراج إليها، و استعملها ابن تميم أحسن منه، قوله [٨] [من الوافر]:
أراق دمي بسيف اللحظ عمدا [٩] # و ها أثر الدّماء بوجنتيه
فلمّا خاف من طلبي لثأري [١٠] # أدار عذاره زردا [١١] عليه [١٢] /
و قال في غلام وقّاد[من السريع]:
لاموا على الوقّاد في حبّه # و حبّه باللّوم يزداد
لو لم يكن في حسنه كوكبا # ما كان أمسى و هو وقّاد [١٣]
[١] البيتان لم أقع عليهما في ما عدت إليه من مصادر.
[٢] من د، ط، و؛ و في و: «نكثه» مكان «نكته» .
[٣] البيتان لم أقع عليهما في ما عدت إليه من مصادر.
[٤] «من لطائف» سقطت من ب؛ و في د، ط: «و من لطائفه» .
[٥] في د، ط: «النسيم» .
[٦] في ب، د، ط، و: «بشدوه» .
[٧] البيتان لم أقع عليهما في ما عدت إليه من مصادر.
[٨] «قوله» سقطت من د، ط.
[٩] في ب، د، ط، و: «ظلما» .
[١٠] في ب: «بثأري» .
[١١] في د: «لثامه ذردا» مكان «عذاره زردا» .
[١٢] البيتان لم أقع عليهما في ما عدت إليه من مصادر.
[١٣] البيتان لم أقع عليهما في ما عدت إليه من مصادر.
و في هامش ب: «[و قال]آخر[من الوافر]: -