الصحاح تاج اللغة و صحاح العربية - الجوهري، أبو نصر - الصفحة ٧٧٩ - فصل الفاء
إنَّا احتملنا [١] خُطَّتَينا بينَنا * * * فحملتُ بَرَّةَ و احتملتَ فَجَارِ
و يقال أيضاً للمرأة: يا فَجَارِ، يريد يا فَاجِرَةُ.
فخر
الفَخْرُ: الافْتِخَارُ و عَدُّ القديمِ. و كذلك الفَخَرُ، مثل نَهْرٍ و نَهَرٍ. و قد فَخَرَ و افْتَخَرَ.
و تَفَاخَرَ القومُ.
و الفَخِيرُ: الذى يُفَاخِرُكَ، و مثله الخَصِيمُ.
و الفِخِّيرُ: الكثيرُ الفَخْرِ، مثال السِكِّيرِ.
و التَّفَخُّرُ: التعظُّم و التكبُّر. يقال: فلان مُتَفَخِّرٌ مُتَفَجِّسٌ.
ابن السكيت: فَاخَرْتُ الرجل فَفَخَرْتُهُ أَفْخُرُهُ [٢] فَخْراً، إذ كنت أكرم منه أباً و أمًّا.
قال: و أَفْخَرْتُهُ على فلانٍ، إذا فضَّلته عليه فى الفَخْرِ. و كذلك فَخَّرْتُهُ عليه تَفْخِيراً.
و المَفْخَرَةُ بفتح الخاء و ضمها: المأثُرةُ.
و فرسٌ فَخُورٌ، أى عظيمُ الجُرْدانِ.
و نخلةٌ فَخُورٌ، أى عظيمةُ الجِذْعِ غليظةُ السَعَفِ. الأصمعى: ناقةٌ فَخُورٌ، هى العظيمةُ الضَرعِ الضيِّقةُ الأحاليلِ.
و الفَخَّارُ: الخزفُ ١.
و الفَاخِرُ من البسرِ: الذى يعَظُم و لا نَوَى له.
و الفَاخُورُ: ضربٌ من الرياحين، عن اليزيدىّ.
و أما قول الراجز:
إنَّ لنا لَجارَةً فُنَاخِرَهْ * * * تَكْدَحُ للدنيا و تنسَى الآخِرَهْ
فيقال: هى المرأة التى تتدحرج فى مِشْيتها.
فدر
الفِدْرَةُ: القطعة من اللحم إذا كانت مجتمعةً.
قال الراجز:
* و أَطْعَمَتْ كِرْدِيدَةً و فِدْرَهْ*
و الفَادِرُ: المسِنُّ من الوعول، و يقال العظيم.
و كذلك الفَدُورُ، و الجمع فُدُرٌ و فُدْرٌ، و موضعها المَفْدَرَةُ.
و فَدَرَ الفَحْلُ يَفْدِرُ فُدُوراً، أى جَفَرَ و عَدلَ عن الضِراب، فهو فادِرٌ، و الجمع فَوَادِرُ.
و الفَدِرُ بكسر الدال: الأحمق.
و الفِنْدِيرُ و الفِنْدِيرَةُ: الصخرة العظيمة تَنْدُرُ من رأس الجبل.
[١] فى اللسان:
«إنَّا اقْتَسَمْنَا ...»
، و فى ديوانه
«إنَّا قَسَمْنَا ...»
. (٢) قوله «ففخرته أفخره» بفتح الخاء فى الماضى و المضارع. فإن قلت: قاعدة باب المغالبة أن المضارع الصحيح فيه يكون من باب نصر، لم يشذ منه غير خاصمنى فخصمته أخصمه بكسر المضارع. قلت: محل ذلك ما لم تكن عينه حرف حلق كما هنا، و إلا كان بالفتح، كما يأتى للمصنف موضحاً فى (خصم) مبيناً حكم الصحيح و المعتل، فاذهب إليه إن أردت. قاله نصر.
[٣] (١) زيادة فى المخطوطة بعده: «و الفاخر: الشىء الجيد»