الصحاح تاج اللغة و صحاح العربية - الجوهري، أبو نصر - الصفحة ٧٣٤ - فصل العين
و غلامٌ مُعْبَرٌ أيضاً: لم يُخْتَنْ. قال بشرُ ابن أبى خازمٍ يصف كبشاً:
جَزِيزُ القفا شَبْعانُ يَرْبِضُ حَجْرةً * * * حديثُ الخِصاءِ وارمُ العَفْل [١] مُعْبَرُ
أى غير مجزوز.
و جارية مُعْبَرَةٌ: لم تُخْفَضْ.
و سهم مُعْبَرٌ: مُوفَّرُ الريش.
و عَبَّرْتُ الرؤيا تَعْبِيراً: فسّرتها.
و عَبَّرتُ عن فلانٍ أيضاً، إذا تكلمتَ عنه.
و اللسان يُعَبِّرُ عما فى الضمير.
و تَعْبِيرُ الدراهم: وزنُها جملةً بعد التفاريق.
و اسْتَعْبَرْتُ فلانًا لرؤياىَ، أى قصصتُها عليه ليَعْبُرَها.
و العبير: أخلاطٌ تجمع بالزَعفران، عن الأصمعىّ. و قال أبو عبيدة: العَبِيرُ عند العرب:
الزعفرانُ وحْدَه. و أنشد للأعشى:
و تبردُ بَرْدَ رداءِ العرو * * * سِ فى الصيف رَقرقَت فيه العَبِيرا
وفى الحديث: «أتعجِزُ إحداكنّ أن تتَّخذ تُومَتَينِ ثم تَلْطَخَهُمَا بَعبِيرٍ أو زعفرانٍ»
. و فى هذا الحديث بيانُ أن العبير غيرُ الزعفران.
عبثر
العَبَوْثُرَانُ: نبتٌ طيِّب الريح. و فيه أربع لغات:
عَبَوْثُرَانٌ، و عَبَوْثَرَانٌ، و عَبَيْثُرَانٌ، و عَبَيْثَرَانٌ ١.
قال الشاعر يصف إبلا:
يا ريَّها و قد بدا ٢ صُنَانِى * * * كأننى جانِى عَبَيْثرَانِ
عبسر
العُبْسُورُ من النوق: السريعة.
عبقر
العَبْقَرُ ٣: موضعٌ تزعم العربُ أنه من أرض الجنّ. قال لبيد:
* كُهول و شُبَّان كَجِنَّةِ عَبْقَرِ ٤*
ثم نسبوا إليه كلِّ شىء تعجَّبوا من حِذْقه أو جودة صنعته و قوته، فقالوا: عَبْقَرِيٌّ. و هو واحد و جمع، و الأنثى عَبْقَرِيَّةٌ، يقال ثيابٌ عبقرية.
وفى الحديث: «أنه كان يسجُد على عَبْقَريٍّ»
، و هو هذه البسط التى فيها الأصباغ و النقوش، حتى
[١] العفل: مجس الشاة بين رجليها إذا أردت أن تعرف سمنها من هزالها.
[٢] (١) أى بفتح المثلثة و ضمها فيهما.
[٣] (٢) فى اللسان: «إذا بدا».
[٤] (٣) قال ابن برى: «صوابه أن يقول عبقر، بغير ألف و لا لام».
[٥] (٤) صدره:
* و مَن فادَ مِن إخوانهم و بنيِّهمُ*