الصحاح تاج اللغة و صحاح العربية - الجوهري، أبو نصر - الصفحة ٨٤٤ - فصل الواو
وثر
الوَثِيرُ: الفراش الوَطِىء، و كذلك الوِثْرُ بالكسر. يقال: ما تحته وِثْرٌ و وِثَارٌ.
و امرأةٌ وَثِيرَةٌ: كثيرةُ اللحم.
و وَثُرَ الشىء بالضم وَثَارَةً، أى وَطُؤَ.
قال أبو زيد: الوَثَارَةُ: كثْرةُ الشحم.
و الوَثَاجَةُ: كثرة اللحم. قال القُطامىّ:
و كأنما اشتَمل الضَجِيعُ بِرَيْطَةٍ * * * لا بل تَزِيدُ وَثَارَةً و لَيَانا
و الوَثْرُ بالفتح: ماء الفحل يجتمعُ فى رحمِ الناقة ثمّ لا تلقح. يقال: وَثَرَهَا الفحل يَثِرُهَا وَثْراً، إذا أَكْثَرَ ضِرَابَها و لم تلقح.
و استوثرتُ من الشىء، أى استكثرتُ منه، مثل: اسْتَوْثَنْتُ، و استوثجتُ. و مِيثَرَةُ الفرسِ:
لِبْدَتُهُ، غير مهموز، و الجمع مَيَاثِرُ و مَوَاثِرُ.
قال أبو عبيد: و أما المَيَاثِرُ الحُمْرُ التى جاء فيها النهىُ فإنَّها كانت من مراكب العجم، من دِيباج [١] أو حرير.
وجر
الوَجُورُ: الدواء يُوجَرُ فى وسط الفم. تقول منه: وَجَرْتُ الصبىَّ و أوجرتُهُ، بمعنىً. و أَوْجَرْتُهُ الرمحَ لا غيرُ، إذا طعنتَه به فى صدره [٢].
و المِيجَرُ كالمُسْعُطِ، يُوجَرُ به الدواء.
و اتَّجَرَ: أى تداوى بالوَجُورِ، و أصله اوْتَجَرَ.
و وَجِرْتُ منه بالكسر، أى خِفْتُ. و إنِّى لأَوْجَرُ، مثل لأَوْجَلُ. و لا يقال فى المؤنث وَجْرَاءُ، و لكن وَجِرَةٌ.
و الوَجَارُ ١: سَرَبُ الضُبع.
و وَجْرَةُ: موضعٌ. قال امرؤ القيس:
تَصُدُّ و تُبْدِى عن أَسِيلٍ و تَتَّقِى * * * بناظرةٍ من وَحْشِ وَجْرَةَ مُطْفِلِ
قال الأصمعى: وَجْرَةُ بين مكة و البصرة، و هى أربعون ميلا ليس فيها منزلٌ، فهى مَرْتُ للوحش ٢.
وحر
الوَحَرَةُ بالتحريك: دُوَيْبَّةٌ حمراءُ تلزَق بالأرض كالعَظَاءِ، و الجمع وَحَرٌ.
و الوَحَرُ أيضاً فى الصدر، مثل الغِلِّ. وفى الحديث: «يَذْهب بوَحَرِ الصدر ٣»
، و قد وَحِرَ صدرُه علىّ، أى وَغِرَ. و فى صدره علىَّ وَحْرٌ بالتسكين، مثل وَغْرٌ؛ و هو اسمٌ، و المصدر بالتحريك.
وذر
الوَذْرَةُ بالتسكين: الفِدْرَةُ، و هى القطعة
[١] قوله من ديباج، هو الأطلس، كما فى وانقولى، فالعطف بعده عام.
[٢] قوله فى صدره، كذا فى جميع النسخ حتى الترجمة.
و الذى قاله المجد و مترجمه: فى فيه اه. و لعله أظهر وجهاً.
و لم يتعرض للمعارضة محشية و لا أحد المترجمين. قاله نصر.
[٣] (١) و الوجار.
[٤] (٢) فى المخطوطة: «سرب للوحش».
[٥] (٣) يعنى الصوم.