الصحاح تاج اللغة و صحاح العربية - الجوهري، أبو نصر - الصفحة ٨٠٠ - فصل القاف
و دارٌ قَوْرَاءُ: واسعةٌ.
الكسائى: لَقِيتُ منه الأَقْورِينَ بكسر الراء، و الأَقْوَرِيَّاتِ، و هى الدواهى العظامُ. قال نَهَارُ بن تَوْسِعَةَ:
و كُنَّا قبل مُلْكِ بنى سُلَيْمٍ * * * نَسُومُهُمُ الدَوَاهِى الأَقْوَرِينَا
و اقْوَرَّ الجِلْدُ اقْوِرَاراً: تشنَّج. و قال رؤبة:
و انْعَاجَ عُودِى كالشَظِيفِ الأَخْشَنِ * * * عند اقْوِرَارِ [١] الجِلْدِ و التَشَنُّنِ
و المُقْوَرُّ من الخيل: الضامرُ. قال بشر:
يضمَّر بالأصائل فهو نهدٌ * * * أَقَبُّ مُقَلِّصٌ فيه اقْوِرارُ [٢]
و القَارَةُ: الأَكَمَةُ، و جمعها قَارٌ و قُورٌ. قال الراجز [٣]:
هل تعرفُ الدارُ بأَعلَى ذى القُورْ * * * قد دَرَسَتْ غَيْرَ رَمادٍ مَكفورْ [٤]
و القَارَةُ: الدُبَّةُ. و القارَةُ: قبيلةٌ، و هم عَضَلٌ و الدِيشُ ابنا الهُونِ بن خُزَيمة، سُمُّوا قَارَةً لاجتماعهم و التفافهم لمَّا أراد ابن الشَدَّاخِ أن يفرِّقهم فى بنى كنانة، فقال شاعرهم:
دَعَوْنَا قَارَةً لا تُنْفِرُونَا * * * فنُجْفِلُ مثلَ إجفالِ الظَلِيم
و هم رماةٌ. و فى المثل: «أنصفَ القَارَةَ من رَمَاهَا ١».
و فلانُ بن عبدٍ القَارِيُّ، منسوبٌ إلى القَارَةِ.
و عَبْدٍ منوَّنٌ و لا يضاف.
الفراء: انْقَارَتِ البئرُ، إذا انهدمتْ.
و القارُ: القِيرُ.
و القارُ: الإبلُ. قال الراجز ٢:
ما إنْ رأينا مَلِكاً أَغَارَا * * * أَكْثَرَ منه قِرَةً وَ قَارَا ٣
و يومُ ذى قَارٍ: يومٌ لبنى شيبانَ، و كان أَبْرَوِيزُ أغزاهم جيشاً فظفِرتْ بنو شيبانَ، و هو أوّل يوم انتصرتْ فيه العرب على العجم.
[١] فى اللسان: «بعد اقورار».
[٢] فى المفضليات: «فيه اضطمار».
[٣] منظور بن مرثد الأسدى.
[٤] و بعدهما:
مكتئب اللونِ مَرُوحٍ مَمْطُورْ * * * أزمانَ عيناءُ سُرُورُ المسرورْ
[٥] (١) جاء فى أرجازهم:
قد أَنْصَفَ القارةَ مَن راماها * * * إنّا إذا مافئةٌ نلقاها
نردُّ أولاها على أخراها
[٦] (٢) الأغلب العجلى.
[٧] (٣) و بعدهما.
* و فَارِساً يَسْتَلِبُ الهِجَارَا*