الصحاح تاج اللغة و صحاح العربية - الجوهري، أبو نصر - الصفحة ٧٨٨ - فصل القاف
و القَذُورُ من النساء: التى تتنزَّه عن الأَقْذارِ.
أبو عبيدة: ناقةٌ قَذُورٌ: تبرك ناحيةً من الإبل و تستبعد. قال: و الكَنُوفُ مثلُها إلَّا أنَّها لا تَستبعِد.
قال الكلابىّ: رجل قُذَرَةٌ مثل هُمَزَةٍ:
يتنزَّه عن المَلَائِمِ. و رجلٌ قَاذُورَةٌ و ذو قَاذُورَةٍ:
لا يُخَالُّ الناسَ لسوء خُلُقِهِ و لا يُنازِلُهم. قال متمِّم ابن نُويرة يرثى أخاه:
فإنْ تَلْقَهُ فى الشَرْبِ لا تَلْقَ فَاحِشاً * * * على الكَأسِ ذا قاذُورَةٍ مُتزبِّعا
و رجلٌ مَقْذَرٌ بالفتح: يجتنبه الناس. و هو فى شعر الهذلىّ [١].
قذحر
المُقَذْحِرُّ: المتهيِّئ للسِبَابِ و الشرِّ، تراه الدَهْرَ منتفخاً شِبْهَ الغضبانِ. قال أبو عبيد: هو بالدال و الذال جميعاً.
و المُقْذَعِرُّ مثله.
قال الأصمعىّ: سألت خَلَفاً الأحمرَ عنه فلم يتهيَّأ له أن يُخرِج تفسيرَه بلفظٍ واحد فقال:
أمَا رأيتَ سِنَّوْراً متوحِّشاً فى أصل رَاقُودٍ؟
و أنشد الأصمعى لعَمرو بن جَمِيل:
مثل الشُيَيْخِ المُقْذَحِرِّ البَاذِى * * * أَوْفَى على رُبَاوةٍ يُباذِى
قرر
القَرَارُ: المُسْتَقِرُّ من الأرض.
و القَرَارِيُّ: الخَيَّاط. قال الأعشى:
يَشُقُّ الأمورَ و يَجْتَابها * * * كشَقِّ القَرَارِيِّ ثَوْبَ الرَدَنْ
الأصمعى: القَرَارُ و القَرَارَةُ: النَقَدُ، و هو ضربٌ من الغنم قصار الأرجل قباحُ الوجوه.
و القَرَارَةُ: القاع المستدير.
قال أبو عبيد: القَرُّ مَرْكَبٌ للرجال بين الرَحْلِ و السَرْجِ.
و قال غيره: القَرُّ: الهودجُ. و أنشد:
* كالقَرِّ نَاسَتْ فوقه الجَزَاجِزُ*
و قال امرؤ القيس:
فإمَّا تَرَيْنِى فى رِحَالَةِ جَابِرٍ * * * على حَرَجٍ كالقَرِّ تَخْفِقُ أَكْفَانِى
و القَرُّ: الفَرُّوجَةُ. قال ابن أحمر:
* كالقَرِّ بين قَوَادِمٍ زُعْرِ ١*
[١] هو بيت أبى كبير.
و نُضِيتُ مما تعلمينَ فأصبحتْ * * * نفسى إلى إخْوانها كالمَقْذَرِ
[٢] (١) قال ابن برى: هذا العجز مغير قال: و صواب إنشاد البيت على ما روته الرواة فى شعره:
حَلَقَتْ بنو غَزْوَانَ جُؤْجُؤَهُ * * * و الرأسَ غيرَ قَنَازِعٍ زُعْرِ
فيظلُّ دَفَّاهُ له حَرَساً * * * و يظلُّ يُلْجِئُهُ إلى النَحْرِ