ادوار فقه ( فارسي ) - شهابی، محمود - الصفحة ١٨٢ - ٥ - اشيائي كه به نكاح پيغمبر ( ص ) و ازدواج او مربوط است مبني بر هفت آيه
* ( مَنْ تَشاءُ وَمَنِ ابْتَغَيْتَ مِمَّنْ عَزَلْتَ فَلا جُناحَ عَلَيْكَ ذلِكَ أَدْنى أَنْ تَقَرَّ أَعْيُنُهُنَّ وَلا يَحْزَنَّ وَيَرْضَيْنَ بِما آتَيْتَهُنَّ كُلُّهُنَّ وَالله يَعْلَمُ ما فِي قُلُوبِكُمْ وَكانَ الله عَلِيماً ، حَلِيماً ) * .
كسانى كه بعدم وجوب قسمت بر پيغمبر ( صلَّى الله عليه و آله و سلَّم ) قائل شدهاند به اين آيه استدلال كرده و اين را هم يكى از مختصات او دانستهاند .
٦ - آيهء ٥٢ ، از سورهء احزاب * ( لا يَحِلُّ لَكَ النِّساءُ مِنْ بَعْدُ وَلا أَنْ تَبَدَّلَ بِهِنَّ مِنْ أَزْواجٍ وَلَوْ أَعْجَبَكَ حُسْنُهُنَّ إِلَّا ما مَلَكَتْ يَمِينُكَ وَكانَ الله عَلى كُلِّ شَيْءٍ رَقِيباً ، ) * فاضل گفته است : اين آيه به قولى به آيهء * ( إِنَّا أَحْلَلْنا لَكَ . . ) * الآيه نسخ شده و اين قول فتوى اصحاب ماست . . » ٧ - آيهء ٣٧ ، از سورهء احزاب * ( وَإِذْ تَقُولُ لِلَّذِي أَنْعَمَ الله عَلَيْه وَأَنْعَمْتَ عَلَيْه أَمْسِكْ عَلَيْكَ زَوْجَكَ وَاتَّقِ الله وَتُخْفِي فِي نَفْسِكَ مَا الله مُبْدِيه وَتَخْشَى النَّاسَ وَالله أَحَقُّ أَنْ تَخْشاه فَلَمَّا قَضى زَيْدٌ مِنْها وَطَراً زَوَّجْناكَها لِكَيْ لا يَكُونَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ حَرَجٌ فِي أَزْواجِ أَدْعِيائِهِمْ إِذا قَضَوْا مِنْهُنَّ وَطَراً وَكانَ أَمْرُ الله مَفْعُولًا . ) * بروايتى پيغمبر ( صلَّى الله عليه و آله و سلَّم ) زينب دختر جحش اسدى را كه مادرش اميمه دختر عبد المطلب عمهء پيغمبر ( صلَّى الله عليه و آله و سلَّم ) بود براى زيد بن حارثه پسر خواندهء خود خواستگارى كرد زينب ابتداء پنداشت پيغمبر او را براى خود خطبه مىكند چون دانست براى