ادوار فقه ( فارسي ) - شهابی، محمود - الصفحة ١٩٦ - ٣٧ - كتاب ظهار ، چهار آيه
قسم سيم يا ٣٧ - كتاب ظهار چنان كه در جلد اول گفته شد « ظهار » در جاهليت به منزلهء طلاق بوده است . ظهار كه از كلمهء « ظهر » بمعنى پشت اشتقاق دارد در اصطلاح عبارت است از اين كه كسى زن دائم خود را ( يا به قولى منقطع نيز ) به ظهر مادر يا يكى از محرمات نسبى يا رضاعى خويش تشبيه كند اسلام اين كار را حرام ساخته و احكامى بر آن مترتب داشته است .
در بارهء « ظهار » چهار آيهء اول سورهء مجادله ( بفتح و كسر دال ) نزول يافته است * ( قَدْ سَمِعَ الله قَوْلَ الَّتِي تُجادِلُكَ فِي زَوْجِها وَتَشْتَكِي إِلَى الله وَالله يَسْمَعُ تَحاوُرَكُما إِنَّ الله سَمِيعٌ بَصِيرٌ الَّذِينَ يُظاهِرُونَ مِنْكُمْ مِنْ نِسائِهِمْ ما هُنَّ أُمَّهاتِهِمْ إِنْ أُمَّهاتُهُمْ إِلَّا اللَّائِي وَلَدْنَهُمْ وَإِنَّهُمْ لَيَقُولُونَ مُنْكَراً مِنَ الْقَوْلِ وَزُوراً وَإِنَّ الله لَعَفُوٌّ غَفُورٌ وَالَّذِينَ يُظاهِرُونَ مِنْ نِسائِهِمْ ثُمَّ يَعُودُونَ لِما قالُوا فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَتَمَاسَّا ذلِكُمْ تُوعَظُونَ بِه . وَالله بِما تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ فَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَصِيامُ شَهْرَيْنِ مُتَتابِعَيْنِ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَتَمَاسَّا فَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَإِطْعامُ سِتِّينَ مِسْكِيناً ذلِكَ لِتُؤْمِنُوا بِالله وَرَسُولِه وَتِلْكَ حُدُودُ الله وَلِلْكافِرِينَ عَذابٌ أَلِيمٌ . ) *