الرجعة بين الظهور و المعاد - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٦٧ - التفسير الثامن الرجعة هي نزول
وانا أحدث نفسي فرآني فقال: مالك تحدث نفسك تشتهى ان ترى أبا جعفر (ع)؟
قلت: نعم، قال: قم فادخل البيت، فدخلت فإذا هو أبو جعفر (ع). وقال اتى قوم من الشيعة الحسن بن علي (ع) بعد قتل أمير المؤمنين (ع) فسألوه قال: تعرفون أمير المؤمنين (ع) إذا رأيتموه، قالوا نعم قال فارفعوا الستر فرفعوه فإذا هم بأمير المؤمنين (ع) لا ينكرونه، وقال أمير المؤمنين (ع)
«يموت من مات منا وليس بميت ويبقى من بقي منا حجة عليكم» [١].
وقوله (ع):
«يموت من مات منا وليس بميت»
إشارة إلى أن من مات منهم وانتقل إلى البرزخ لا ينقطع تصرفه وتدبيره لشؤون الدنيا، ومن أحد آليات هذا التصرف نزوله وتنزله إلى الأرض، هذا مضافاً الى ولاية الطاعة لكل منهم على منظومة الملائكة.
ولا يخفى ما في الرواية من تنزل الباقر (ع) في عهد الصادق (ع)، وتنزل أمير المؤمنين (ع) في عهد الحسن (ع).
وروى في بصائر الدرجات موثقة أخرى لسماعة، قال كنت عند ابي الحسن (ع) فأطلت الجلوس عنده فقال اتحب ان ترى ابا عبدالله، فقال وددت والله، فقال قم وادخل ذلك البيت فدخلت البيت فاذا ابو عبدالله قاعد [٢].
[١] بصائر الدرجات ص ٢٩٥. ب ٥ من ج ٦ ح ٤.
[٢] بصائر الدرجات/ ج ٦.