الرجعة بين الظهور و المعاد - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٢٢٤ - الثانية الطوائف الدالة على عموم الرجعة
هكذا والله نزل بها جبرئيل على محمد صلوات الله عليهما، أنه ليس من أحد من هذه الأمة إلّا سينشر، فأما المؤمنون ...» [١]
الحديث.
ورواه العياشي [٢] في ذيل الآية.
٣- وروى عن زرارة قال: قال أبو جعفر (ع):
«كل نفس ذائقة الموت لم يذق الموت من قتل، وقال لا بد من أن يرجع حتى يذوق الموت» [٣].
وهذه الرواية تشير إلى القاعدة العامة في الآية من وجود سنة كونية، وهي أن لكل نفس أجلين وحياتين أجل طبيعي واخترامي والتأكيد في هذه الروايات على استيعاب واستقصاء جميع الأمة دليل العموم.
٤- وفي صحيح عن عبد الرحيم القصير عن أبي جعفر (ع) أنه قرأ هذه الآية «إِنَّ اللَّهَ اشْتَرى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ وَ أَمْوالَهُمْ بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ» [٤] أتدري من يعني؟
فقلت:
يقاتل المؤمنون فيقتلون ويقتلون قال: لا، ولكن من قتل من المؤمنين رُد حتى يموت، ومن مات رُد حتى يقتل، وتلك القدرة فلا تنكرها» [٥].
[١] البحار: ج ٨٩، ص ٦٥.
[٢] تفسير العياشي: ح ١٦٩.
[٣] تفسير العياشي: ج ٢، ح ١٣٩، ح ١٧٠، مختصر بصائر الدرجات: باب الكرات، ح ٦١/ ٧، ص ١٢١.
[٤] سورة التوبة: الآية ١١١.
[٥] مختصر بصائر الدرجات/ ب الكرات ح ٧٥/ ٢١، تفسير القمي في ذ يل الاية، وتفسير العياشي أيضاً في ذيل الآية.سند، محمد، الرجعة بين الظهور و المعاد، ٢جلد، چاپ: ١.