الرجعة بين الظهور و المعاد - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٩٩ - الفرق بين الرجعة والتناسخ- إبطال قواعد الرجعة لأصول التناسخ
والعرفاء، وقد نبه على ذلك بيان أهل البيت (عليهم السلام) لظهورالفاظ لتلك الآيات.
الشاهد الثاني: ما ورد من نماذج متعددة للرجعة في سورة البقرة، وهي آية وبرهان للرجعة بمقتضى قاعدة كل ما حدث في الأمم السابقة يحدث في هذه الأمة، حذو النعل بالنعل والقذة بالقذة، كاحياء عزير (ع) بعد موته، وكذلك أصحاب القرية الذين خرجوا ألوفاً حذر الموت فأماتهم الله تعالى، وأيضاً أصحاب موسى (ع) السبعون، الذين أماتهم الله تعالى ثم أحياهم، وأيضاً صاحب البقرة الذي قال عنه القرآن: اضْرِبُوهُ بِبَعْضِها، وكاجزاء الطير المقطعة على كل جبل حيث دعاهن ابراهيم فحييت، وكذلك ما ورد في سور عديدة من احياء النبي عيسى (ع) للموتى بنفس بدنهم وبهويتهم وشخصيتهم، وكذالك في أصحاب الكهف بعد ما انامهم الله مئات السنين كالموتى ثم بعثهم بنفس أبدانهم وهويتهم وشخصيتهم.
الشاهد الثالث: ما وَرَدَ مستفيضاً في الروايات «العجب كل العجب ما بين جمادى ورجب» أنّهم عشرات من الأموات يرجعون، بأن يبعثوا من القبور في الكوفة قبيل ظهور الإمام (عج) في محرم، كما نُص على ذلك في الروايات.
والحاصل بالتتبع أن آيات وروايات الرجعة تطفح بالتواتر اللفظي على التنصيص بكون الرجعة بعث من القبور، لا نفخ للأرواح في الأرحام.
وهناك نكات عقلية معرفية التفت إليها الحرّ العاملي ولم يلتفت إليها الشاه آبادي والطباطبائي في بحث الرجعة، وسياتي بيان جملة منها.