الرجعة بين الظهور و المعاد - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٦٣ - التفسير الثامن الرجعة هي نزول
خرجة أمير المؤمنين (ع)، وقيام قائمنا (عج)، وحياة رسول الله (ص)، ثمّ لينزلنّ إليَّ جبرئيل وميكائيل وإسرافيل، وجنود من الملائكة، ولينزلنّ محمّد وعلي وأنا وأخي وجميع من منَّ الله عليه في حمولات من حمولات الربّ، خيل بلق من نور، لم يركبها مخلوق، ثمّ ليهزنَّ محمّد (ص) لواءه وليدفعنَّه إلى قائمنا (عج) مع سيفه، ثمّ إنّا نمكث بعد ذلك ما شاء الله، ثمّ إنّ الله يخرج من مسجد الكوفة عيناً من دهن وعيناً من لبن وعيناً من ماء، ثمّ إنَّ أمير المؤمنين (ع) يدفع إليَّ سيف رسول الله (ص) فيبعثني إلى الشرق والغرب، ولا آتي على عدوّ لله إلّا أهرقت دمه، ولا أدع صنماً إلّا أحرقته، حتّى أقع إلى الهند فأفتحها، وإنّ دانيال ويونس يخرجان إلى أمير المؤمنين (ع) يقولان: صدق الله ورسوله، ويبعث معهما إلى البصرة سبعين رجلًا فيقتلون مقاتلتهم، ويبعث بعثاً إلى الروم فيفتح الله لهم، ثمّ لأقتلنَّ كلّ دابّة حرم الله لحمها حتّى لا يكون على وجه الأرض إلّا الطيّب، وأعرض على اليهود والنصارى وسائر الملل ولأخيّرنّهم بين الإسلام والسيف، فمن أسلم مننت عليه، ومن كره الإسلام أهرق الله دمه، ولا يبقى رجل من شيعتنا إلّا أنزل الله إليه ملكاً يمسح عن وجهه التراب، ويعرفه أزواجه ومنازله في الجنّة، ولا يبقى على وجه الأرض أعمى ولا مقعد ولا مبتلى إلّا كشف الله عنه بلاءه بنا أهل البيت، ولتنزلنَّ البركة من السماء إلى الأرض حتّى أنّ الشجرة لتقصف بما يريد الله فيها من الثمر، وليأكلنَّ ثمرة الشتاء في الصيف، وثمرة الصيف في الشتاء وذلك قوله تعالى: وَ لَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرى آمَنُوا وَ اتَّقَوْا لَفَتَحْنا عَلَيْهِمْ