الرجعة بين الظهور و المعاد - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٣٢٤ - الفصل الثامن الرجعة ونظام الإمامة
٥- ما رواه بن قولويه في كامل الزيارات من صحيح أبي حمزة الثمالي عن الصادق (ع) في زيارةالحسين (ع)
«ونصرتي لكم معدة حتى يحيكم الله لدينه ويبعثكم، وأشهد أنكم الحجة وبكم ترجىالرحمة فمعكم معكم لا مع عدوكم إني بإيابكم من المؤمنين لا أنكر لله قدرة ولا أكذب منه بمشيئة»
ثم قال:
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى أمير المؤمنين عبدك وأخي رسولك الذي أنتجبته بعلمك، وجعلته هاديا لمن شئت من خلقك، والدليل على من بعثت برسالتك، وديّان الدين بعدلك، وفصل قضائك بين خلقك، والمهمين على ذلك كله، والسلام عليه ورحمة وبركاته. اللهم أتمم به كلماتك وأنجز به وعدك وأهلك به عدوك واكتبنا في أوليائه وأحبائه، اللهم اجعلنا شيعة وأنصاراً وأعواناً على طاعتك وطاعة رسولك وما وكلت (وكلته) به واستخلفته عليه [١].
وهذا الدعاء قد ذكر في الزيارة بضمير الجمع أيضا بعد الصلاة على كل امام امام، مما يفيد ان كل إمام من الائمة الاثني عشر سينجز الله لكل واحد منهم دولة الحق وإقامة العدل التي وعد بها وقطع بها على نفسه في العديد من السور القرآنية.
٦- ما رواه شيخ الطائفة أبو جعفر الطوسي في المصباح الكبير- في ذكر قنوت الوتر- قال: ويستحبّ أن يزاد هذا الدعاء:
«الحمد لله شكراً لنعمائه»
- وذكر شكاية طويلة من أحوال الغيبة والدعاء لصاحب الزمان بتعجيل الفرج والخروج- إلى أن قال:
«اللَّهُمَّ وشرّف بما استقلّ به من
[١] كامل الزيارات: باب ٧٩ ح ٦٣٩/ ٢٣ ص ٤٠٤.