الرجعة بين الظهور و المعاد - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٣١١ - إنجاز الوعد وإقامة الدين وإظهار الحق في الرجعة
الآخرة من الدنيا وسيأتي تفاصيله في الباب الثالث.
وروي عن الباقر (ع) في شرح قول أمير المؤمنين (ع)
«على يدي تقوم الساعة»
قال يعني الرجعة قبل القيامة ينصر الله بي وبذريتي المؤمنين [١].
المقام الثالث: تكامل دعوتهم: وقد مرّ البحث في ذلك مفصلًا في غايات وفلسفات الرجعة.
المقام الرابع: ظهور ملك الإمامة الإلهية: وقد مرّ تعريف الإمامة بملك الرجعة وملك الجنة والآخرة في حديث المفضل عن الصادق (ع) وغيره من الأحاديث.
المقام الخامس: أنّ الرجعة كاشفة عن بقاء أدوارهم في الأرض بعد الممات سواء عبر ما يسمى بالنزول- كنزول وتنزل الملائكة وقد مرت الاشارة في تعريف حقيقة الرجعة الى الفرق بين النزول والرجعة وسيأتي شرحه مبسوطاً في الباب الثالث- أو- أدورهم عبر رجعتهم إلى الدنيا الآن.
وقد روى الشيخ في المصباح والسيد ابن طاووس هذا الدعاء في ليلة النصف من شعبان وهو بمثابة زيارة للإمام الغائب صلوات الله عليه إذْ قال فيه:
«والمنزّل عليهم ما يتنزل في ليلة القدر وأصحاب الحشر والنشر تراجمة وحيه وولاة أمره ونهيه» [٢]،
وهو مقام يغاير مقام ديّانية يوم الدين.
[١] مناقب آل أبي طالب ج ٢ ص ٢٠٧، عنه بحار الانوار/ مجلد ٥٣ ص ١٢٠ ح ١٥٣.
[٢] مصباح المتهجد: فصل في الزيارات في أعمال شهر رجب وشعبان.