الرجعة بين الظهور و المعاد - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٢٥٠ - المحطة الخامسة مرحلة خروج دابة الأرض وما بعده
روى نعيم بن حماد في كتاب الملاحم والفتن حول الأحداث التي تقع بعد خروج الدابة
«... ويلد المؤمن فلا يموت حتى يتم أربعين سنة بعد
خروج دابة الأرض ثم يعود فيهم الموت فيمكثون بذلك (أي في البرزخ أو نحوه) ما شاء الله ثم يسرع الموت في المؤمنين، فلا يبقى مؤمن فيقول الكافر قد كنا مرعوبين من المؤمنين فلم يبقى منهم أحد، وليس يفقد منا ميت فما لنا لا نتهارج فيتهارجون في الطريق تهارج البهائم، ثم يقوم أحدهم بأمه وأخته وابنته فينكحها في وسط الطريق يقوم عنها واحد وينزل عليها آخر لا ينكر ولا يغير فأفضلهم من يقول لو تنحيتم عن الطريق كان أحسن، فيكون بذلك لا يبقى أحد من أولاد النكاح يومئذ، ويكون جميع أهل الأرض من أولاد السفاح، فيمكثون بذلك ما شاء الله، ثم يعقم الله أرحام النساء ثلاثين سنة فلا تلد امرأة ولا يكون في الأرض طفل يكونون كلهم أولاد الزنا شرار الناس وعليهم تقوم الساعة [١].
وروى السيد ابن طاووس في سرور أهل الإيمان في حديث عن بقاء أهل الروم ودولتهم إلى وقت خروج الدابة
«... وينادي مناد من ناحية المشرق ... ومن الغد تتلون الشمس وتصفر فتصيرسوداء مظلمة ويوم الثالث يفرق الله بين الحق والباطل وتخرج دابة الأرض وتقبل الروم إلى ساحلالبحر عند كهف الفتية فيبعث الله الفتية» [٢]
ويحتمل قويا أن العطف غير ترتيبي في الرواية أوالخطأوالوهم من الراوي.
[١] كتاب الفتن/ للمروزي باب خروج الدابة ص ٤٠٢.
[٢] البحار/ ج ٥٢ ص ٢٧٢ ح/ ١٦٧.