الرجعة بين الظهور و المعاد - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٢٣٣ - سر سبق من محض الإيمان أو محض الكفر على المستضعفين في الرجعة
الأول هو اتحاد المعنى المراد من هذا العنوان والوصف.
وقد مرّ سرّ ووجه اتحاد من يُسائل في القبر والذي يرجع في الرجعة، وهذا الاتحاد كاشف عن أن من تكامل في طريق الخير أو تردى في طريق الشر هو الذي يسائل في القبر وهو الذي يكون له استعداد وقابلية للرجوع أو للمسائلة فيه في أوائل الرجعة دون المستضعفين والبله ونحوهم.
وهو مما يدعم إستعمال محض الايمان في أصل الايمان لا في أعلى مراتبه الكاملة.
سر سبق من محض الإيمان أو محض الكفر على المستضعفين في الرجعة:
والظاهر أن سببه هو وصول من محض إلى الكمال المستعد لمسير كمال الرجعة أو كمال المحاسبة والمسائلة فيها، بخلاف المستضعف، فهو لا زال في حالة تطور وتدرج قبل أن يستوي لقبول كمال الرجعة، أو لقبول المحاسبة والمسائلة فيها على كلا التأويلين في اختصاصها، والظاهر أن هذا هو تفسير اختصاص المساءلة في القبر بمن محض دون المستضعفين.