الرجعة بين الظهور و المعاد - السند، الشيخ محمد - الصفحة ١٩٦ - الغاية الثانية عشر إكمال الدين وإتمام الموعد الإلهي
صالحة، وهي الملة الحنيفية الخالصة.
خرج إلى أبي القاسم بن العلاء الهمداني وكيل أبي محمد (ع):
«إنّ مولانا الحسين (ع) ولد يوم الخميس لثلاث خلون من شعبان فصمه وادع فيه بهذا الدعاء ...»،
وساق الدعاء إلى قوله:
«وسيّد الأسرة، الممدود بالنصرة يوم الكرّة، المعوّض من قتله أنّ الأئمة من نسله، والشفاء في ترتبه، والفوز معه في أوبته، والأوصياء من عترته بعد قائمهم وغيبته، حتى يدركوا الأوتار، ويثأروا الثار، ويرضوا الجبار، ويكونوا خير أنصار ...» إلى قوله: «فنحن عائذون بقبره نشهد تربته، وننتظر أوبته، آمين رب العالمين» [١].
الغاية الحادي عشر: استكمال الطاعة للإمام (عج)
ففي زيارة للامام المهدي (ع): وإن أدركني الموت قبل ظهورك فإنّي أتوسّل بك إلى الله سبحانه أن يصلّي على محمد وآل محمد، وأن يجعل لي كرّة في ظهورك، ورجعة في أيّامك، لأبلغ من طاعتك مرادي، وأشفي من أعدائك فؤادي.
الغاية الثانية عشر: إكمال الدين وإتمام الموعد الإلهي:
من غايات الرجعة الأساسية أن يكمل الدين وتكمل كلمته بأمير المؤمنين (ع)، وإنجاز الوعد الإلهي لكل إمام من أهل البيت بتعجيل ظهوره
[١] مصباح المتهجد ٨٢٦ و ٨٢٧/ ح ٨٨٦، واقبال الاعمال ٣/ ٣٠٣