الرجعة بين الظهور و المعاد - السند، الشيخ محمد - الصفحة ١٢١ - إغلاق باب التوبة
٤- المرور على الحوض في أواخر الرجعة قبل القيامة.
٥- حركة أهل الجنّة والنار إلى منازلهم.
٦- الشفاعة.
٧- غضّ الأبصار.
٨- الجثو على الركب. وَ تَرى كُلَّ أُمَّةٍ جاثِيَةً كُلُّ أُمَّةٍ تُدْعى إِلى كِتابِهَا الْيَوْمَ تُجْزَوْنَ ما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ [١].
٩- الأكل والشرب والجماع.
١٠- زيارة بعضهم بعضاً. وَ نَزَعْنا ما فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ إِخْواناً عَلى سُرُرٍ مُتَقابِلِينَ [٢].
١١- التحميد والتسبيح دَعْواهُمْ فِيها سُبْحانَكَ اللَّهُمَّ وَ تَحِيَّتُهُمْ فِيها سَلامٌ وَ آخِرُ دَعْواهُمْ أَنِ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ [٣].
وهذا يفيد أنّ هناك مسير تكامل وصدور أفعال عن علم وقدرة.
إغلاق باب التوبة:
وروى الصدوق بسنده عن عبدالله بن سليمان العامري عن أبي عبدالله (ع)، قال:
«ما زالت الأرض إلّا ولله تعالى فيها حجّة، يعرف الحلال من الحرام، ويدعو
[١] سورة الجاثية: الآية ٢٨.
[٢] سورة الحجر: الآية ٤٧.
[٣] سورة يونس: الآية ١٠.