الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٩١٨ - باب ما نزل فيهم عليهم السّلام و في أعدائهم
الميثاق من ولايتنا قلتإِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ تَنْزِيلًا [١] قال بولاية علي تنزيلا قلت هذا تنزيل قال نعم ذا تأويل قلتإِنَّ هذِهِ تَذْكِرَةٌ [٢] قال الولاية قلتيُدْخِلُ مَنْ يَشاءُ فِي رَحْمَتِهِ قال في ولايتنا قالوَ الظَّالِمِينَ أَعَدَّ لَهُمْ عَذاباً أَلِيماً [٣] أ لا ترى أن اللَّه يقولوَ ما ظَلَمُونا وَ لكِنْ كانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ [٤]* قال إن اللَّه تعالى أعز و أمنع من أن يظلم و أن ينسب نفسه إلى الظلم و لكن اللَّه خلطنا بنفسه فجعل ظلمنا ظلمه و ولايتنا ولايته ثم أنزل بذلك قرآنا على نبيه فقالوَ ما ظَلَمُونا وَ لكِنْ كانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ [٥]* قلت هذا تنزيل قال نعم قلتوَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ [٦] قال يقول ويل للمكذبين يا محمد بما أوحيت إليك من ولاية علي بن أبي طالبأَ لَمْ نُهْلِكِ الْأَوَّلِينَ ثُمَّ نُتْبِعُهُمُ الْآخِرِينَ [٧] قال الأولين الذين كذبوا الرسل في طاعة الأوصياء- وكَذلِكَ نَفْعَلُ بِالْمُجْرِمِينَ [٨] قال من أجرم إلى آل محمد و ركب من وصيه ما ركب قلتإِنَّ الْمُتَّقِينَ [٩] قال نحن و اللَّه و شيعتنا ليس على ملة إبراهيم غيرنا و سائر الناس منها براء قلتيَوْمَ يَقُومُ الرُّوحُ وَ الْمَلائِكَةُ صَفًّا لا يَتَكَلَّمُونَ [١٠] الآية- قال نعم نحن و اللَّه المأذون لهم يوم القيامة و القائلون صوابا قلت
[١] . الإنسان/ ٢٣.
[٢] . المزّمّل/ ١٩.
[٣] . الإنسان/ ٣١.
[٤] . البقرة/ ٥٧ و الأعراف/ ١٦٠.
[٥] . كذا في الأصل و في ما رايناه من الوافي و لكن في نسخ الكافي من المطبوع و المخطوط و المرآة و شرحى المولى صالح و المولى خليل كلّها و ما ظلمناهم و لكن كانوا انفسهم يظلمون و هذه الآية في النحل/ ١١٨ «ض. ع».
(٦ و ٧ و ٨). المرسلات/ ١٥- ١٨ و في الآية الأخيرة ليست حرف العطف في المصحف و لا في نسخ الكافي.
[٩] . اشارة الى سورة المرسلات/ ٤١.
[١٠] . النبأ/ ٣٨.