الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٩٠٥ - باب ما نزل فيهم عليهم السّلام و في أوليائهم
عبد اللَّه ع في قول اللَّه تعالىوَ أَمَّا إِنْ كانَ مِنْ أَصْحابِ الْيَمِينِ فَسَلامٌ لَكَ مِنْ أَصْحابِ الْيَمِينِ [١] فقال قال رسول اللَّه ص لعلي ع يا علي هم شيعتك فسلم ولدك منهم أن يقتلوهم.
[٦٥]
١٥٧٦- ٦٥ الكافي، ٨/ ٣٣٠/ ٥٠٦ محمد عن أحمد عن محمد بن سنان عن أبي الصباح بن عبد الحميد عن محمد عن أبي جعفر ع قال و اللَّه للذي صنعه الحسن بن علي كان خيرا لهذه الأمة مما طلعت عليه الشمس و اللَّه لقد نزلت هذه الآية-أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ قِيلَ لَهُمْ كُفُّوا أَيْدِيَكُمْ وَ أَقِيمُوا الصَّلاةَ وَ آتُوا الزَّكاةَ [٢]- إنما هي طاعة الإمام و طلبوا القتالفَلَمَّا كُتِبَ عَلَيْهِمُ الْقِتالُ مع الحسين عقالُوا رَبَّنا لِمَ كَتَبْتَ عَلَيْنَا الْقِتالَ لَوْ لا أَخَّرْتَنا إِلى أَجَلٍ قَرِيبٍ [٣] نجب دعوتك و نتبع الرسل أرادوا تأخير ذلك إلى القائم ع.
بيان
الذي صنعه الحسن ع هو صلحه مع معاوية و تركه الحرب المتضمن لإبقائه على المؤمنين حياتهم مدة و ظهور من في أصلابهم من الموحدين و ظاهر أن هذا خير مما على الأرض أراد أن الآية نزلت فيه و في طاعتهكُفُّوا أَيْدِيَكُمْيعني عن الحرب مع معاوية فلم يرضوا به و طلبوا القتال و فعلوا ما فعلوا
[٦٦]
١٥٧٧- ٦٦ الكافي، ٨/ ٣٣٨/ ٣٥ السراد عن هشام بن سالم عن يزيد [٤] الكناسي قال سألت أبا جعفر ع عن قول اللَّه تعالى
[١] . الواقعة/ ٩٠- ٩١ و الآية هكذا: وَ أَمَّا إِنْ كانَ مِنْ أَصْحابِ إلخ.
(٢ و ٣). النساء/ ٧٧.
[٤] . في بعض نسخ الكافي يريد مكان يزيد و الترديد موجود في كتب الرجال أيضا بين يزيد، يريد و بريد راجع ج ١ ص ١١٦ جامع الرواة «ض. ع».