الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٧٧١ - باب ما جاء في أبي جعفر محمّد بن عليّ عليهما السّلام
هديلهما فرد أبو جعفر ع عليهما كلامهما ساعة ثم نهضا فلما طارا على الحائط هدل الذكر على الأنثى ساعة ثم نهضا فقلت جعلت فداك ما هذا الطائر قال يا بن مسلم كل شيء خلقه اللَّه من طير أو بهيمة أو شيء فيه روح فهو أسمع لنا و أطوع من ابن آدم إن هذا الورشان ظن بامرأته فحلفت له ما فعلت فقالت ترضى بمحمد بن علي فرضيا بي فأخبرته أنه لها ظالم فصدقها.
بيان
الورشان محركة طائر و الهديل صوته و كأنه الحمامة الوحشية ظن بامرأته يعني السفاح
[٥]
١٣٩٦- ٥ الكافي، ١/ ٤٧١/ ٥/ ١ الاثنان عن ابن أسباط عن صالح بن حمزة عن أبيه عن الحضرمي قال لما حمل أبو جعفر ع إلى الشام إلى هشام بن عبد الملك و صار ببابه قال لأصحابه و من كان بحضرته من بني أمية إذا رأيتموني قد وبخت محمد بن علي ثم رأيتموني قد سكت- فليقبل عليه كل رجل منكم فليوبخه ثم أمر أن يؤذن له فلما دخل عليه أبو جعفر ع قال بيده السلام عليكم فعمهم جميعا بالسلام ثم جلس- فازداد هشام عليه حنقا بتركه السلام عليه بالخلافة و جلوسه بغير إذن فأقبل يوبخه و يقول فيما يقول له يا محمد بن علي لا يزال الرجل منكم قد شق عصا المسلمين و دعا إلى نفسه و زعم أنه الإمام سفها و قلة علم- و وبخه بما أراد أن يوبخه فلما سكت أقبل عليه القوم رجل بعد رجل يوبخه حتى انقضى آخرهم فلما سكت القوم نهض ع قائما ثم قال أيها الناس أين تذهبون و أين يراد بكم بنا هدى اللَّه أولكم و بنا