الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٧٥٣ - باب ما جاء في الحسن بن عليّ عليهما السّلام
يعقوب بن يزيد عن ابن أبي عمير عن رجاله عن أبي عبد اللَّه ع قال إن الحسن ع قال إن لله مدينتين إحداهما بالمشرق و الأخرى بالمغرب عليهما سور من حديد و على كل واحد منهما ألف ألف مصراع و فيها سبعون ألف ألف لغة يتكلم كل لغة بخلاف لغة صاحبها و أنا أعرف جميع اللغات و ما فيهما و ما بينهما و ما عليهما حجة غيري و غير الحسين أخي.
بيان
كأن المدينتين كنايتان عن عالمي المثال المتقدم إحداهما على الدنيا و هو المشرقي و المتأخر آخر عنها و هو المغربي و كون سورهما من حديد كناية عن صلابته و عدم إمكان الدخول فيهما إلا عن أبوابهما و كثرة اللغات كناية عن اختلاف الخلائق في السلائق و الألسن اختلافا لا يحصى و حجيته و حجية أخيه في زمانهما ظاهرة فإنها كانت عامة لجميع الخلق
[٤]
١٣٧١- ٤ الكافي، ١/ ٤٦٢/ ٣/ ١ العدة عن أحمد عن علي بن النعمان عن سيف بن عميرة عن الحضرمي قال إن جعدة بنت الأشعث بن قيس الكندي سمت الحسن بن علي ع و سمت مولاة له فأما مولاته فقاءت السم و أما الحسن ع فاستمسك في بطنه ثم انتفط به فمات.
بيان
الانتفاط الغليان
[٥]
١٣٧٢- ٥ الكافي، ١/ ٤٦١/ ١/ ١ محمد عن الحسين بن إسحاق عن علي بن