الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٧٤٧ - باب ما جاء في فاطمة عليها السّلام
الصحفة فقال لها النبي ص أما لو لا أنك أطعمتها لأكلت منها أنت و ذريتك إلى أن تقوم الساعة ثم قال أبو جعفر ع و الصحفة عندنا يخرج بها قائمنا في زمانه.
بيان
الصحفة إناء كالقصعة المبسوطة و هي أصغر من القصعة قال الكسائي أعظم القصاع الجفنة ثم القصعة تليها تشبع العشرة ثم الصحفة تشبع الخمسة ثم الميكلة تشبع الرجلين و الثلاثة ثم الصحيفة تشبع الرجل.
أقول و في إتيان الصحفة من الجنة لآل العبا سر لطيف و ذلك لأنهم كانوا خمسة و هي تشبع خمسة و الثريد بالمثلثة الخبز المفتت في المرق و العراق بالضم اللحم بعظمه و أكثر ما يطلق على العظم إذا أكل لحمه أو معظم لحمه و جاء جمع العرق بالفتح كما جاء جمعه مكسورا و العرق بمعناه في الإطلاقين و يقال عرقت العظم و اعترقته و تعرقته إذا أخذ عنه اللحم بالأسنان تفور أي يظهر حرة أو حرها و أم أيمن هذه هي التي ورد في شأنها عن النبي ص أنها امرأة من أهل الجنة
[٧]
١٣٦٤- ٧ الكافي، ١/ ٤٦٠/ ٨/ ١ الاثنان عن أحمد بن محمد بن علي عن علي بن جعفر قال سمعت أبا الحسن ع يقول بينا رسول اللَّه ص جالس إذ دخل عليه ملك له أربعة و عشرون وجها فقال له رسول اللَّه ص حبيبي جبرئيل لم أرك في مثل هذه الصورة قال الملك لست بجبرئيل يا محمد بعثني اللَّه عز و جل أن أزوج النور من النور قال من ممن قال فاطمة من علي قال فلما ولى