الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٦٨٢ - باب بدو خلقهم عليهم السّلام
يجريان طاهرين مطهرين في الأصلاب الطاهرة حتى افترقا في أطهر طاهرين في عبد اللَّه و أبي طالب.
بيان
قد مضى في باب العقل و الجهل ما يصلح لأن يكون شرحا لهذا الحديث
[٤]
١٢٨٣- ٤ الكافي، ١/ ٤٤٢/ ١٠/ ١ الحسين عن محمد بن عبد اللَّه عن محمد بن سنان عن المفضل عن جابر بن يزيد قال قال أبو جعفر ع يا جابر إن اللَّه أول ما خلق خلق محمدا و عترته الهداة المهتدين فكانوا أشباح نور بين يدي اللَّه قلت و ما الأشباح قال ظل النور أبدان نورانية بلا أرواح و كان مؤيدا بروح واحدة و هي روح القدس فبه كان يعبد اللَّه و عترته و لذلك خلقهم حلماء علماء بررة أصفياء يعبدون اللَّه بالصلاة و الصوم- و السجود و التسبيح و التهليل و يصلون الصلوات و يحجون و يصومون.
بيان
و لذلك أي و لأجل كونهم مؤيدين بروح القدس خلقهم يعني في هذا العالم
[٥]
١٢٨٤- ٥ الكافي، ١/ ٤٤١/ ٥/ ١ الاثنان عن أبي الفضل عبد اللَّه بن إدريس عن محمد بن سنان قال كنت عند أبي جعفر الثاني ع فأجريت اختلاف الشيعة فقال يا محمد إن اللَّه تبارك و تعالى لم يزل متفردا بوحدانيته ثم خلق محمدا و عليا و فاطمة فمكثوا ألف دهر ثم خلق جميع الأشياء فأشهدهم خلقها و أجرى طاعتهم عليها و فوض أمورها إليهم فهم يحلون ما يشاءون و يحرمون ما يشاءون و لن يشاءوا إلا أن يشاء اللَّه تعالى ثم