الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٦٧٤ - باب النّوادر
اتق العرب فإن لهم جبر سوء أما إنه لم يخرج مع القائم منهم واحد.
و من طريق العامة عن النبي ص لو كان الدين بالثريا لنالته رجال من فارس.
و في المكاتيب لقطب محي لما نزل قوله تعالىوَ آخَرِينَ مِنْهُمْ لَمَّا يَلْحَقُوا بِهِمْ قيل من هم يا رسول اللَّه فلم يجب حتى سئل ثلاثا ثم وضع يده على كتف سلمان و قال لو كان الإيمان عند الثريا لناله رجال أو رجل من هؤلاء.
لقد قضيت عنه يعني عن الذي عنى إبراهيم قيل و كأنه أخوه عباس و يحتمل أن يرجع البارز في عنه إلى إبراهيم أشفى أشرف قيل إنما هم بطلاق نسائه و عتق مماليكه لأنه أراد أن يشرد من الغرماء و لا يختموا بيوت نسائه و لا يأخذوا مماليكه
[٣]
١٢٧٩- ٣ الكافي، ١/ ٣٨٠/ ١/ ١ القميان عن صفوان عن أبي جرير القمي قال قلت لأبي الحسن ع جعلت فداك قد عرفت انقطاعي إلى أبيك ثم إليك ثم حلفت له و حق رسول اللَّه ص و حق فلان و فلان حتى انتهيت إليه بأنه لا يخرج مني ما تخبرني به إلى أحد من الناس و سألته عن أبيه أ حي هو أو ميت فقال قد و اللَّه مات قلت جعلت فداك إن شيعتك يروون أن فيه سنة أربعة أنبياء قال قد و اللَّه الذي لا إله إلا هو هلك قلت هلاك غيبة أو هلاك موت قال هلاك موت فقلت لعلك مني في تقية فقال سبحان اللَّه قلت فأوصى إليك قال نعم قلت فأشرك معك فيها أحدا قال لا قلت فعليك من إخوتك إمام قال لا قلت فأنت الإمام قال نعم.
بيان
سنة أربعة أنبياء يعني إحداها الغيبة و وجه الغلط فيه أن ذلك مروي في القائم أعني الثاني عشر من الأئمة ص لا الكاظم ع كما