الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٦٣١ - باب الرّوح الّتي يسدّدهم اللّه تعالى بها
قول اللَّه تعالىوَ كَذلِكَ أَوْحَيْنا إِلَيْكَ رُوحاً مِنْ أَمْرِنا [١] فقال منذ أنزل اللَّه تعالى ذلك الروح على محمد ص ما صعد إلى السماء و إنه لفينا.
بيان
الهيت بالكسر بلد بالعراق و إنما لم يصعد ذلك الروح إلى السماء لعدم خلو الأرض عن الحجة و لا بد أن يكون معه من يسدده
[٣]
١٢١٩- ٣ الكافي، ١/ ٢٧٣/ ٣/ ١ علي عن العبيدي عن يونس عن ابن مسكان عن أبي بصير قال سألت أبا عبد اللَّه ع عن قول اللَّه تعالىيَسْئَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي [٢] قال خلق أعظم من جبرئيل و ميكائيل كان مع رسول اللَّه ص و هو مع الأئمة و هو من الملكوت.
بيان
المراد بالملكوت هاهنا ما يقابل الملك فيشمل الجبروت أيضا و هذا الروح من عالم الجبروت
[٤]
١٢٢٠- ٤ الكافي، ١/ ٢٧٣/ ٤/ ١ الثلاثة عن الخراز عن أبي بصير قال سمعت أبا عبد اللَّه ع يقوليَسْئَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي [٣] قال خلق أعظم من جبرئيل و ميكائيل لم يكن مع أحد ممن مضى غير محمد ص و هو مع الأئمة يسددهم و ليس كلما طلب وجد.
[١] . الشورى/ ٥٢.
(٢ و ٣). الإسراء/ ٨٥.