الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٦٠١ - باب أنّهم يعلمون علم ما كان و ما يكون و أنّه لا يخفى عليهم شيء
ذلك كبر على من سمعه منه فقال علمت ذلك من كتاب اللَّه تعالى أن اللَّه تعالى يقول فيه تبيان كل شيء [١].
[٣]
١١٧١- ٣ الكافي، ١/ ٢٦١/ ٣/ ١ علي بن محمد عن سهل عن البزنطي عن عبد الكريم عن جماعة بن سعد الخثعمي أنه قال كان المفضل عند أبي عبد اللَّه ع فقال له المفضل جعلت فداك يفرض اللَّه تعالى طاعة عبد على العباد و يحجب عنه خبر السماء قال لا اللَّه أكرم و أرحم و أرأف بعباده من أن يفرض طاعة عبد على العباد ثم يحجب عنه خبر السماء صباحا و مساء.
[٤]
١١٧٢- ٤ الكافي، ١/ ٢٦٢/ ٦/ ١ محمد عن أحمد عن عمر بن عبد العزيز عن محمد بن الفضيل عن الثمالي قال سمعت أبا جعفر ع يقول لا و اللَّه لا يكون عالم جاهلا أبدا عالما بشيء جاهلا بشيء ثم قال اللَّه أجل و أعز و أكرم من أن يفرض طاعة عبد يحجب عنه علم سمائه و أرضه ثم قال لا يحجب ذلك عنه.
بيان
لا يكون عالم جاهلا يعني لا يكون العالم عالما على الحقيقة حتى يكون عالما بكل شيء ربما يحتاج إليه الناس و إلا فليس أحد إلا و هو عالم بشيء فلا يكون في الأرض جاهل أبدا
[٥]
١١٧٣- ٥ الكافي، ١/ ٢٦٢/ ٥/ ١ علي عن أبيه عن علي بن معبد عن
[١] . النحل/ ٨٩ و الآية هكذا: «تِبْياناً لِكُلِّ شَيْءٍ» و لعلّه عليه السّلام أشار إلى الآية.