الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٥٦١ - باب أنّه لم يجمع القرآن و علمه إلّا هم
بيان
أسمعهم أي بمسامعهم الباطنية و لو أسمع ظاهرا من لم يسمع باطنا لولي معرضا كأن لم يسمع ظاهرا أوعية حفظة لأسرارنا أو مستراحا من نستريح إليه بإيداع شيء من أسرارنا لديه
[٤]
١١١١- ٤ الكافي، ١/ ٢٢٩/ ٤/ ١ محمد عن محمد بن الحسين عن محمد بن عيسى عن أبي عبد اللَّه المؤمن عن عبد الأعلى مولى آل سام قال سمعت أبا عبد اللَّه ع يقول و اللَّه إني لأعلم كتاب اللَّه من أوله إلى آخره كأنه في كفي فيه خبر السماء و خبر الأرض و خبر ما كان و خبر ما هو كائن قال اللَّه تعالى فيه تبيان كل شيء [١].
[٥]
١١١٢- ٥ الكافي، ١/ ٢٢٩/ ٥/ ١ محمد عن أحمد بن أبي زاهر عن الخشاب عن علي عن عمه عن أبي عبد اللَّه ع قالقالَ الَّذِي عِنْدَهُ عِلْمٌ مِنَ الْكِتابِ أَنَا آتِيكَ بِهِ قَبْلَ أَنْ يَرْتَدَّ إِلَيْكَ طَرْفُكَ [٢] قال ففرج أبو عبد اللَّه بين أصابعه فوضعها في صدره ثم قال و عندنا و اللَّه علم الكتاب كله.
بيان
عِلْمٌ مِنَ الْكِتابِشيء من علم الكتاب و هو آصف بن برخيا وزير سليمان بن داود على نبينا و آله و عليه السلامأَنَا آتِيكَ بِهِأي بعرش بلقيس
[١] . النحل/ ٨٩ و الآية «وَ نَزَّلْنا عَلَيْكَ الْكِتابَ تِبْياناً لِكُلِّ شَيْءٍ»..
[٢] . النمل/ ٤٠.