الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٥٥٨ - باب انّ جميع الكتب المنزلة عندهم
عبد اللَّه ع فلقي أبا الحسن موسى بن جعفر ع فحكى له هشام الحكاية فلما فرغ قال أبو الحسن لبريه يا بريه كيف علمك بكتابك قال أنا به عالم قال كيف ثقتك بتأويله قال ما أوثقني بعلمي فيه قال فابتدأ أبو الحسن يقرأ الإنجيل فقال بريه إياك كنت أطلب منذ خمسين سنة أو مثلك قال فآمن بريه و حسن إيمانه و آمنت المرأة التي كانت معه فدخل هشام و بريه و المرأة على أبي عبد اللَّه ع فحكى له هشام الكلام الذي جرى بين أبي الحسن موسى و بين بريه فقال أبو عبد اللَّه عذُرِّيَّةً بَعْضُها مِنْ بَعْضٍ وَ اللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ [١] فقال بريه أنى لكم التوراة و الإنجيل و كتب الأنبياء قال هي عندنا وراثة من عندهم- نقرؤها كما قرءوها و نقولها كما قالوا إن اللَّه لا يجعل حجة في أرضه يسأل عن شيء فيقول لا أدري.
بيان
في بعض النسخ بريهة مكان برية في جميع المواضع
[٣]
١١٠٧- ٣ الكافي، ١/ ٢٢٧/ ٢/ ١ علي بن محمد و محمد بن الحسن عن سهل عن بكر بن صالح عن محمد بن سنان عن المفضل بن عمر قال أتينا باب أبي عبد اللَّه ع و نحن نريد الإذن عليه فسمعناه يتكلم بكلام ليس بالعربية فتوهمنا أنه بالسريانية ثم بكى فبكينا لبكائه ثم خرج إلينا الغلام فأذن لنا فدخلنا عليه فقلنا أصلحك اللَّه أتيناك نريد الإذن عليك- فسمعناك تتكلم بكلام ليس بالعربية فتوهمنا أنه بالسريانية ثم بكيت فبكينا لبكائك فقال نعم ذكرت إلياس النبي و كان من عباد أنبياء
[١] . آل عمران/ ٣٤.