الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٥٤٥ - باب عرض الأعمال عليهم
سألت أبا عبد اللَّه ع عن قول اللَّه تعالىاعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَ رَسُولُهُ وَ الْمُؤْمِنُونَ [١] قال هم الأئمة ع.
[٤]
١٠٨٣- ٤ الكافي، ١/ ٢١٩/ ٣/ ١ علي عن أبيه عن عثمان عن سماعة عن أبي عبد اللَّه ع قال سمعته يقول ما لكم تسوءون رسول اللَّه ص فقال له رجل كيف نسوؤه فقال أ ما تعلمون أن أعمالكم تعرض عليه فإذا رأى فيها معصية ساءه ذلك فلا تسوءوا رسول اللَّه ص و سروه.
[٥]
١٠٨٤- ٥ الكافي، ١/ ٢١٩/ ٤/ ١ علي عن أبيه عن القاسم بن محمد [٢] الزيات عن عبد اللَّه بن أبان الزيات و كان مكينا عند الرضا ع قال قلت للرضا ع ادع اللَّه لي و لأهل بيتي فقال أ و لست أفعل و اللَّه إن أعمالكم لتعرض علي في كل يوم و ليلة قال فاستعظمت ذلك فقال لي أ ما تقرأ كتاب اللَّه تعالىوَ قُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَ رَسُولُهُ وَ الْمُؤْمِنُونَ [٣] قال هو و اللَّه علي بن أبي طالب ع.
بيان
يعني عليا و أولاده الأئمة ع و إنما خص عليا بالذكر لأنه كان خاصة الموجود في زمان المأمورين بالعمل مشافهة و المعروف بينهم
(١ و ٣). التوبة/ ١٠٥.
[٢] . لفظة «عن» بين لفظتى محمّد و الزّيّات في الكافي المطبوع و بعض الشروح لكن ليست في المخطوطين من الكافي و الزّيّات لقب لقاسم بن محمّد هذا فانظر في المواضع و لا سيّما جامع الرواة ج ٢ ص ٢١ فانه أورده بعنوان القاسم بن محمّد الزّيّات و أشار إلى هذا الحديث عنه فالصحيح ما في المتن «ض. ع».