الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٨٧٤ - باب ما جاء في الصاحب عليه السّلام
الذي يأخذ صدقات النعم و قمت أتمسح أي لا شيء معي يقال فلان يتمسح أي لا شيء معه كأنه يمسح ذراعيه بعد أن كنت صرت إليه أي إلى ابن الوجناء و هي إلى قوله كارها معترضة و لعله كره أن يكتري له ثم ورد عليه من الصاحب أنه يصحبك إلى آخر ما قيل له فأخذ في طلبه
[١٢]
١٤٩٤- ١٢ الكافي، ١/ ٥٢١/ ١٤/ ١ علي بن محمد عن الحسن بن عبد الحميد قال شككت في أمر حاجز فجمعت شيئا ثم صرت إلى العسكر فخرج إلي ليس فينا شك و لا فيمن يقوم مقامنا بأمرنا رد ما معك إلى حاجز بن يزيد.
بيان
في أمر حاجز يعني في وكالته للصاحب ع أو ديانته
[١٣]
١٤٩٥- ١٣ الكافي، ١/ ٥٢١/ ١٥/ ١ عنه عن محمد بن صالح قال لما مات أبي و صار الأمر لي كان لأبي على الناس سفاتج من مال الغريم فكتبت إليه أعلمه فكتب طالبهم و استقض عليهم فقضاني الناس إلا رجل واحد- كانت عليه سفتجة بأربعمائة دينار فجئت إليه أطالبه فماطلني و استخف بي ابنه و سفه علي فشكوته إلى أبيه فقال و كان ما ذا فقبضت على لحيته و أخذت برجله و سحبته إلى وسط الدار و ركلته ركلا كثيرا فخرج ابنه يستغيث بأهل بغداد و يقول قمي رافضي قد قتل والدي فاجتمع علي منهم الخلق فركبت دابتي و قلت أحسنتم يا أهل بغداد تميلون مع الظالم على الغريب المظلوم أنا رجل من أهل همدان من أهل السنة و هذا ينسبني إلى أهل قم و الرفض ليذهب بحقي و مالي قال فمالوا عليه و أرادوا أن يدخلوا على حانوتة- حتى سكنتهم و طلب إلي صاحب السفتجة و حلف بالطلاق أن يوفيني