الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٨٧٠ - باب ما جاء في الصاحب عليه السّلام
فكنت أكتب و أسأل الدعاء فلا يكتب إلي لهم بشيء فماتوا كلهم فلما ولد لي الحسن ابني كتبت أسأل الدعاء فأجبت يبقى و الحمد لله.
[٨]
١٤٩٠- ٨ الكافي، ١/ ٥١٨/ ٧/ ١ علي بن محمد عن الفضل الخزاز المدايني مولى خديجة بنت محمد أبي جعفر قال إن قوما من أهل المدينة من الطالبيين كانوا يقولون بالحق و كانت الوظائف ترد عليهم في وقت معلوم- فلما مضى أبو محمد ع رجع قوم منهم عن القول بالولد فوردت الوظائف على من ثبت منهم على القول بالولد و قطع عن الباقين فلا يذكرون في الذاكرين و الحمد لله رب العالمين.
بيان
ترد عليهم يعني من أبي محمد ع و يعني بالقول بالولد القول بأن له ع ولدا يخلفه بعده
[٩]
١٤٩١- ٩ الكافي، ١/ ٥١٩/ ١١/ ١ عنه عن نصر [١] بن صباح البجلي عن محمد بن يوسف الشاشي قال خرج بي ناصور على مقعدتي فأريته الأطباء و أنفقت عليه مالا فقالوا لا نعرف له دواء فكتبت رقعة أسأل الدعاء فوقع ع إلي ألبسك اللَّه العافية و جعلك معنا في الدنيا و الآخرة- قال فما أتت علي جمعة حتى عوفيت و صار مثل راحتي فدعوت طبيبا من أصحابنا و أريته إياه فقال ما عرفنا لهذا دواء.
[١] . الصحيح بعد التامل في المواضع و الكتب نصر بالصّاد و ما ترى في بعض الكتب بالضاد تصحيف أورده في جامع الرواة ج ٢ ص ٢٩٠ بعنوان نصر بن صباح و أشار الى هذا الحديث عنه «ض. ع».